أغنية للحب، وأخرى للحرب…. فلاح المشعل

منبر العراق الحر :
كانت الأغنية ولم تزل، أسرع الفنون في الاستجابة لنداء الحب، والحرب أيضاً،
جميع الحروب رافقتها الأغاني، عدا الحروب الدينية، لأن الديانات تُحرم الأغاني وتحلل القتل.
كانت الأغنية تغوص عمقاً في ذوات العشاق،
تستجلي الدفين من مشاعر الهيام والنشوة الغارقة في نهر الأحلام الخجولة.
جمال الأغاني تعمده تنهيدات الحب، وأعظم الأغاني ولدتها قصص الحب العظيم،
أزمنة الحب الضاجة بالدهشة واكتشاف الذات، تنبثق عنها أزمنة الأغاني المدهشة،
وسنا شعاعها الصاعد من الأعماق وفوران المعاني.
الأزمنة الرديئة تنتج أغاني رديئة، حين يدخل “الحب” في المسلك الميكانيكي، ويفقد تفاعلاته الروحية.
وكذلك الحروب القذرة، تهرب منها الأغاني، يقتلها صراخ الأطفال ونشيج الآباء في أعلى سلالم الفجيعة.

اترك رد