منبر العراق الحر :
وطن وحب
نلتمسُ الأعذارَ
نختبئُ تحتَ ركامِ مشاعرَ
نشقُّ دروبَ الوجوهِ
تجاعيدَ وحفرا
نبذرُ طيَّ الأثلامِ الخيباتِ
نرويها بدمٍ مالحٍ
وبدمعٍ أحرّ من جمرٍ
نحصدُ الآلامَ
ونصحو بعدَ دهرٍ
نخضِّبُ الصَّدأ بماءِ الذَّهبِ
نكتبُ الشِّعرَ بأبهى حروفٍ
نصوغُ الكلماتِ اللآلئَ
لكن ما نفعُها؟
وهي لن تقودَ بِنا إلى أخرِ الأنفاقِ
إذا كانَ الطّريقُ
إلى قلبِ الأوطانِ
مسدوداً بجدارٍ إسمنتيّ
حينها سيكونُ العزفُ للأحبّةِ
ماكرَ الأصداءِ
ما نفعُ انتظارٍ؟
يقفُ على أعتابِ اليأسِ
يسبكُ من الحروفِ بريقَ سرابٍ
ما نفعُ نبتةٍ نسقيها بدمعِ الوجدِ؟
تكتوي بملحٍ وجمرٍ لتصيرَ اليباب
ما نفعُ خمرٍ وغزلٍ
والحبُّ هذيانٌ ينسكبُ هدرًا
في وادي الآلامِ
أعشقك وطني
أعشقك حبيبي
فما نفعُ بحورِ شعرٍ
ستُطوى مع أوَّلِ قيظٍ
أتراها الشَّمسُ ستغدر
أمِ الرِّياحُ
أمِ الحروفُ ؟
سامية خليفة/ لبنان
منبر العراق الحر منبر العراق الحر