قصيدة : شبعاد…. طالب الكناني

منبر العراق الحر :
زد في بريقك والمع ايها الذهبُ
و اسطع فإن مدايَ الكد والتعب
و ا حمل الينا من الأوصاف أقذعها
ما حلَّ فينا و ماذا قالت العربُ
قد كان يُعرف عن شبعادَ عِفَّتها
وأيُّ مجدٍ سيعطي ذلك اللقبُ
وأي حُبٍ نما في وسط مملكةٍ
وكان أبقى على ميراثها الحَسَبُ
فما لشبعادَ هذا اليومِ إذ بلغتْ
فيها العقوقُ و دارت حولها الرُتبُ
كان العفاف رفيقا لا يميل بها
وكانت السترَ تبغي حين تَحتطبُ
شبعادُ أمي و كانت كلما ذكرتّ
عن أمها خبرا ينتابني العجبُ
فأي معنى بدا يمضي بسيرتنا
وأي قول نما في القوم يا ذهب؟

اترك رد