منبر العراق الحر :
في الشّارع العلويّ مرَّ معاويةْ
وطغى البكاءُ كما يقولُ الرّاويةْ
كانت ظباءُ الشّام تعبرُ شارعًا
في السّوق لا تخشى الذئابَ العاويةْ
وعلى ضفاف النّهر كانت نخلةٌ
تبكي على أعجاز نخلٍ خاويةْ
يا راويَ التّاريخ سجّل صرختي
والحزنُ شيخٌ طاعنٌ في الزّاويةْ
ماذا هُنالك في الشّجون؟ قصائدٌ
شتّى وقافيةٌ تقاتلُ قافيةْ
ودمٌ نبيٌّ سال سالت دمعتي
نهرًا وألفيتُ القصيدةَ باكيةْ
”وطني أإنْ حضن الشّقيقُ شقيقَهُ“
وقعَ الشّقاقُ على سقوط الطّاغيةْ؟!
أبناءُ هذي الأمّ كانوا أمةً
وسطًا وكانوا في العناق سواسيةْ
يا راويَ التّاريخ سجّل ما ترى
لكن توقّف عن صعود الهاويةْ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر