منبر العراق الحر :
لم تكوني مدهشة ً هذا الصّباح،
وأنتِ تمهرين كلامك ِ بفتنة ِ ضّوء ٍ متسّخ
ماذا بعد ياقيافة التيه
وأبوابُ أحلامي مازالت تتتَسَوَّلُ حرفك
ِلتُطعِمَهُ لجياع ِ مفردات ٍ ينامون عراة ٍ على الأرصفة !
ويحك ِ
دكتاتورة وتسيرين وفق َ فلسفة النواعم
لكن
في دفتر ِ الحب ٍّ هذا الذي قد أحرقته ُ القصائد ، سيرقد ُ محفورا ًعلى تجاعيد ِ الورق ِ يتيما ً دامع
العينين ِ اسمك ،
وفي كلّ ليلة ِشعر …
تتسلل ُ حروف ٍ من ربيئة ِلُغات ٍ ويلتهمون طعامه !
وقبل أن ينام …
كنت ُأخربش ُ بحروفه ِ فوق راحة يدي
علنّي
احضى بتوقيع ٍ متشابك الحروف
يتعذر ُ تزوير بصمته
بصمات أصابعي تتوهج اشتعالاً
قول ِ لي
أية راحة يد ٍ مهيبة ٍ
قدرت ياترى على الإتيان بكل هذا التناسق
صعوداً على سلّم ٍ لاقرار له
انا أتسلقك
أيتها المزروعة َ كالشمس ِ في سماء شتائي
وحروف كلماتك تتراقص ُ شُهب !!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر