امرأة…اديبة حسيكة

منبر العراق الحر :

لم تكن
عنواناً في أحاديثهم
لا صوتاً خشبياً في إطار و لا قصيدة أدهشت الورق.
.
جاءت
من أعلى الصفحة تخفي في كفيها ماضياً عارياً و شغباً كثيفاً تحت العيون.
.
جاءت
ترسم حكاية بين شفتين و حرائق طالعة من نص غزلي لامرأة صامتة كالدخان
لم تتعافَ من الحب
تنظر إلى بيت هادئ في آخر الذاكرة
و شبّاك ينفتح على عزلة عالية.
.
امرأة
تكسر الكؤوس التي حوّلتها إلى ماء و نار
ترتطم بالأقمار الباهرة و يسكر الظلام خلف الزمان
المحروق.
.
امرأة
تريد أن تأخذها على محمل حسن الطالع
تراقب المسرات في الوجوه الغريبة كي تستدرجها ألى جهات الموسيقى
تدرّب الحوار على النهاية
تمشي إلى الفرص الضائعة و تلعب بالأوراق الخاسرة.
.
امرأة
لا يلومها سيد
لم تحضر احتفالاً لأمس
لم تخرج بعد من أحجية التقاط الأنفاس
ستظل تتجول في الذكريات و تصطدم باللهفات الباردة
.
امرأة
لا تحذرك من الغرق بالدموع
تبشرك بحياة قادمة من الشارع المقفر…
من البحر الفارغ الذي يفتقد اسمه و ينسى أنه بجوار اللاذقية.
اديبة حسيكة

اترك رد