منبر العراق الحر :
1
عِندَما يَشتاقُ عِطري إلَيكِ،
تَأتي القَصيدَةُ مُرتَدِيَةً قَميصَ أَزَلِ الأعيادِ البَعيدِ،
وأَرجوحتها كَلِمَةً تَتَأرجَحُ مِن شَفَتَيكِ،
لِتَقولَ كَلامًا بِلُغَةِ الشِّعرِ،
الشِّعرِ الذي تَكتُبُهُ الآلِهَةُ ولَيسَ البَشَرُ،
وأَنتِ سَبَبُ كُلِّ هذا،
الإلهامُ المَرسومُ على جُدرانِ بُيوتِ الفُقَراءِ: موناليزا، ورَغيفُ خُبزٍ، وحَمامَةُ سَلامٍ.
2
لَحظَةُ الإلهامِ
نَهدُ القَصيدَةِ،
ونَبضُها،
وتَصاميمُ فُستانِها في حَفلِ جَوائِزِ الأوسكارِ،
تَأتي مُرتَدِيَةً عَباءَةَ الرّيحِ،
وأَجمَلُ العِباراتِ في فَمِها هَمسَةُ غَرامٍ تَدعوكِ لِتَكوني مَعَ المَلاكِ،
الذي تَختَفي بَينَ جَناحَيهِ رَعشَتُكِ الطُّفولِيَّةُ،
لَحظَةٌ وتُصبِحُ تِلكَ الرَّعشَةُ جُنديًّا باسِلًا في حَربِ طُروادَةَ.
باريس –
منبر العراق الحر منبر العراق الحر