سالومي …. هند زيتوني .

منبر العراق الحر :
أحملُ قتلايَ
على ظهري المحدودب.!
مازال طريقي مبهماً
يقتلعُ الأشواك من جوفه ….
وأنا الوردة الوحيدة
في هذه الصحراء الواسعة
أجتَّرُ ما بقيَ
من شحوب الابتسامات
تصرخُ مرآةُ
الأيّام لا مطر يغسل
سطحَ الكون
لا شجر يُطرِب للعصافير
يتثاءب العوسج
في ساحات العطش
لا تنظر إليَّ
ولا تتأمّل وجهي الآخر
أخفي تحتَ جلدي
الخطاياَ كلّها
تجرّعت مرارة
الحزن بكأسٍ واحدة
فأصبحت امرأةً
شرّيرة، مثل سالومي
أفعى زرقاء
عندما اهتّزُ ،
أُهزُ العالم المترنّح
ليصحو
من غفوتِهِ العمياء
لينجو من وهم الموت
ليجلو رخام الوقت …!
ليُقَبّلَ أنثى حقيقية
لا تومنُ إلاّ
بالحُبِ تحت المطر …!
هند زيتوني .

اترك رد