رنين الاجراس لم يوقظ الزهور.. . .جواد الشلال

منبر العراق الحر :
بهدوء اترقب نهراَ هادئاَ،
واخط على الأرض تاريخاَ غامضاَ لشجرة عريقة تشبه وطناَ عتيقاَ بأسنان لبنية ،
فزع غصن منها ولسعني على ظهري ، وتداعت كل الاغصان نصرة له.
امسح على كتف تراب احبه ،
بالصدفة أجد ساعة يد لم تتوقف ، وخاتماَ مخصصاَ لحماية الكائنات الحية ،
اثمل من الحزن واجفف البكاء الى يوم ما ،
شررت حروف هائجة على سطح منزلنا ،
كانت رطبة لحد ما ، ومتاخية مع الريح،
تنتظر شروق شمس مهيبة على ارجاء كل الوطن ،
حصل هذا ،
هدأت ،
فرحت كثيرا
عادت بعدها إلى نص حزين جدا وانكفأت ،
كنت انا وبضعة جيران
نخبئ عواصف وقحة في غرف منعزلة من بيوتنا ،
نوقف هذيانها واصرارها ، ونترك الحدائق العامة تهنئ بنسيم عليل ،
جيران آخرون ،
يتسللون في غفلة منا ،
ويفتحون تلك الغرف ، ويطلقونها على لحانا
المتعبة …
امضينا وقتاَ طويلاَ نبحث عن زاوية في أرض هادئة ، أرض تشبه شيئاَ ما
قريبة كثيرا من
مسجد ،
حديقة كبرى ،
حانة ،
أسواق شعبية تهتم بحكايات كان ياما كان ..
..

اترك رد