منبر العراق الحر :
سرتُ معه على الماء
بالرغم من الطين
الذي قد يتحلل في أية لحظة
أهديته يدي
بالتزامن مع رياح الخماسين
ليقتنع بهشاشتي
خلِصني من عقلي
ومن بياض أمك
فهما يُعيقان حركة الأسماك من تحتي
تواطأ مع رغبتي به
كي ألد دمية لا تكبر
وأنتم أيها الحمقى
دقوا المسامير في صوتي
لتخرس التماثيل
ليقطنني ثوب رث
سرنا على الماء
دون قلادة مرصودة
تجمع حزني في وجهه
كصلاة بددها جرس صدئ
رنيم الضاهر
منبر العراق الحر منبر العراق الحر