منبر العراق الحر :
– يوسوسُ الشِّعرُ لرجلٍ
“اكتبْني وانسَ إثمَ الخطيئةِ ”
لاشيءَ يُذكَرُ
سوى كلماتٍ موشومةٍ بالزهوِ والكبرياءِ
وما تبقَّى على أهدابِنا من نعاسٍ أو دموعٍ
ستفورُ الكلماتُ في داخلِك فلا تقلقْ
مثلما تفورُ الرغبةُ في أعماقِ الجسدِ
أو مثلَ امرأةٍ تغرقُ في شبرٍ من الموسيقا
أيتها النفسُ الموسومةُ
بملحِ الكفرِ والخيانةِ
مَن الذي أغرقكِ في تعاسةِ الغموضِ
ومزّق كلَّ التفاسيرِ؟
مَن الذي فتحَ بابَ الموتِ، وأغلقَ نافذةَ الحياةِ؟
مَن الذي صلبَ يسوع؟
ثمّ ابتدعَ كلَّ الأسئلةِ؟
ليسَ لدينا إجابةً واحدةٌ لتملأ هذا الفضاءَ
المطرّزَ بالخوفِ والفراغِ
ليسَ لدينا حبّةُ قمحٍ تطعمُ ذئباً جريحاً
نحن نستعدّ لعبورٍ طفيفٍ في الموتِ
ولا بأسَ لو قرعَ أحدُهم أجراسَ القيامةِ
هند زيتوني
@ highlight
منبر العراق الحر منبر العراق الحر