حينَ يموتُ ذلك النبض.. .. هُدى الجلاّب ..

منبر العراق الحر :

حينَ يموتُ ذلك النبض
ستبقى لهفة خافقة تمور
جامحة تنطلقُ وحيدة
وسط صحارى ساكتة
مثل كثبان تلوب
تتقلب لا تهدأ
ريح تحملها
تركعُ بينَ حين و بُرهة حالمة
تحرّكها مِنْ جديد
تقتربُ في رُباها يقطنُ دفء
يمحي صقيع الكون
بلمسة ساحرة
أيّة روح تسكنها
تتوالد ألف زهرة
مع كلّ رفة عين
تعودُ مُنزوية
في ركن مزروعاً بزعيق
يُفزع
يُثيرُ الفضول
ما زلتُ لا أفهم كيفَ
يبرقُ وجه قمر
عديم اللون
كيف تلمع أشياء جامدة
تحت سربلة ضوء يغفو
كيف يحتضر القلب
الذي يختلج بنزق
مع كلّ نبضة مخضبة
بعشق حياة واهمة
بعفوية تقطن حنايا ضلوع
..
.. هُدى الجلاّب ..

 

اترك رد