*من نص “ثُغاءٌ في رحِمِ الغيب”…عبد الله بيلا

منبر العراق الحر :

ساذجاً.. كالطبيعةِ
يصحو على غير ما موعدٍ
ويُلقي السلامَ على ذكرياتِ السلامِ
ويقتادُ نحوَ براري الأجنَّةِ قطعانَها
اُركضي
واركُضي كالوعولِ
لما امتدَّ من فُسحةِ الأبدِ / الغيبِ!
ماذا سيحدثُ
لو عدتُ وحديْ..
لأرعى انحدارَ الأصيلِ
بلا ضجةٍ؟
أتذكَّرُ وحديْ ثُغاءَ الأجنَّةِ
في رحمِ الغيبِ
هذا الثُغاءَ الغريبَ المُبعثرَ كالحُلمِ
عبد الله بيلا

اترك رد