منبر العراق الحر :
يضِلُّ النوم إلى جفنه
الطريق
من *بسط *السواد
لابد يُلٓمْلمه
*خفيف *الظّل يشع
من أحداقه
بريق
*كامل *الأوصاف
*هٓزِجٌ *طروب إذا غرد
بليغ البيان عذب
رقيق
إن *ضرعتُ* إليه لانٓ
من خجل
لا تغويه مذلّتي
حليم عند المقدِرة
شفيق
*وافر *الوِدّ من كرم
من ذا يشبهه ؟
أقرب مني إليّ
هو للروح ما عشت
شقيق
إن نأيتُ تراه
للوصل *سريعاً*
*يجتثُّ *الغضبٓ برفق
كلما شب في الهشيم
حريق
لله ما فعل الظبي الشرود
*مُنْسٓرِحٌ *أسر القلوبٓ
وهو طليق
قل لذاك *الرّاجِزِ* ..
مهلاً حتى نساجلٓه
ننظم وبحر الهوى
عميق
له الحياة والعمر *المٓديدُ*
ندعو له من القلب عافيةً
رٓبّ الأنام هو علي
رفيق
خلق النفوس لتسكن لبعضها
إن *تقاربٓتْ *
هو الحب منذ التكوين
عريق
وما *اقتضبتُ *في ذكره
إلا من عجْز
فالقواميس لا توفي حقا
وما كلُّ حِبْرٍ فيه
أريق
والله ما *رٓمٓلْتُ *إذ وصفته
لٓحْظٌ قاتلٌ والسّنُّ أبيض
عقيق
يمشي *خٓبٓباً* من عِزّةٍ
فنواصي الجياد مرفوعةٌ
لمثله يُنْظٓم القصيدُ
والشعر في غيره
لا يليق
بحور الشعر في العروض ( الطويل / المديد/ البسيط/ الوافر/الكامل/ الهجز / الرجز /الرمل/السريع/المنسرح /الخفيف/ المضارع/المقتضب / المجتث/المتقارب / ( المحدث، المتدارك ، الخبب)
حاولت أن أوظفها كلها في هذه القصيدة وأتمنى أن أكون قد وُفّقت . آمل أن تروقكم وتروقكن
ربيعة
منبر العراق الحر منبر العراق الحر