عيد المعلم وشواطيء الذكريات ….نعيم عبد مهلهل

منبر العراق الحر :
أتذكر الآن اول يوم اصبحت في الوظيفة معلمْ ..من الجندية الى القراءة الخلدونية .ليسجل العمر تفاصيل حلم صباحات الأصطفاف .
مدرسة في الأهوار واخرى قرب مصفى نفط الناصرية وثالثة بأطراف السديناوية .وعليك ان تتخيلها الآن معابد سومرية والكهنة من زملائك المعلمين ، وكل التلاميذ كانوا يرتدون الدشاديش ، ومتى وزعت عليهم اطلس الجغرافية . تسكنهم رغبة عجيبة لزيارة كربلاء والنجف .لان القباب والمآذن كانت مرسومة فيه .
يا آذار ..
اعدنا لآخر مشوار ..عندما تنظر الى واجهة المدرسة واسمها .ولا تراها بعد ذلك …

وفي ذكرى عيد المعلم
معلمي في الاول الابتدائي في مدرسة الكاظمي اسمه صاحب .
وعريف اول فصيل لي بالجيش اسمه صاحب
واول شهيد في بطريتنا ايام الحرب أسمه صاحب
ومدقق حسابات التربية الذي يدقق قوائم الايفادات اسمه صاحب
وزوج عمتي اسمه صاحب…
وصديقي الراحل علي جودة اجمل اغانيه لو تصاحب خوش صاحب لو تظل من غير صاحب…
كلهم صواحب ..
يجلسون تحت غيمة الذكريات التي تمطر الحروف الابجدية في القراءة الخلدونية التي درسها لنا المعلم صاحب……..!

اترك رد