منبر العراق الحر :
قال دميتري جندلمان مستشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي يوسع نطاق عمليته العسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني التي تجري داخل الأراضي الإيرانية.
وكتب جندلمان على قناته في تيلغرام: “يقوم الجيش الإسرائيلي بتوسيع عمليته واسعة النطاق على الأراضي الإيرانية، التي تستهدف برنامج طهران النووي وردا على العدوان المستمر من قبل النظام الإيراني”.
وذكر المستشار أنه “يتم تنفيذ ضربات على عشرات الأهداف الرئيسية، بما في ذلك منصات إطلاق الصواريخ الباليستية والقواعد العسكرية والبنية التحتية الاستراتيجية، وذلك على أساس معلومات استخباراتية دقيقة”.
واستهدفت صواريخ إسرائيلية 4 مواقع في محافظة أذربيجان الشرقية…كما سمع دوي انفجار في مدينة خرم آباد.
أما في مدينة كرمانشاه، فقد سمع صوت انفجار قبل ساعة تقريبا…وأظهرت مشاهد مصورة، تصاعد أعمدة الدخان بعد غارة إسرائيلية في تبريز.
في حين أفادت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء، اليوم السبت، أن إيران أبلغت فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بأنه في حال مساعدة إسرائيل، ستصبح منشآتها في الشرق الأوسط أهدافا للضربات.
ولفتت الوكالة إلى أن إيران قد تهاجم سفنا من هذه الدول إذا دعمت إسرائيل.
يأتي ذلك، في وقت قال مصدر مطلع لوكالة “فارس” الإيرانية للأنباء نقلا عن “كبار القادة العسكريين في إيران”، إن الحرب ستتوسع خلال الأيام القادمة لتشمل كل إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة.
وقال المصدر “الحرب التي بدأت مع اعتداءات الكيان الصهيوني ستتوسع خلال الأيام القادمة لتشمل جميع المناطق المحتلة التابعة لهذا الكيان وقواعد الولايات المتحدة في المنطقة، وسيكون المعتدون هدفا لرد إيراني حاسم وواسع النطاق”.
وأضاف المصدر المطلع أن القادة العسكريين الكبار أكدوا أن “هذه المواجهة لن تقتصر على العمليات المحدودة التي جرت الليلة الماضية، وأن الضربات الإيرانية القادمة ستتواصل، وستكون هذه الإجراءات مؤلمة للغاية وتجعل المعتدين يندمون بشدة”.
وفي هذا الصدد، قال متحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية إن “الكيان الصهيوني وداعميه يخطئون إن تصوروا أن قتل قادتنا سيضعف قدراتنا”، مشيرا إلى أن “العملية التي نفذناها جزء من عملية الوعد الصادق 3 وأقوى من العمليات السابقة”.
وأعلن المتحدث أن الإطلاق الصاروخي القادم سيكون بنحو ألفي صاروخ، أي 20 ضعفا من الهجمات السابقة.
وحول المفاوضات النووية المقبلة …قال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إنه لم يتم بعد إلغاء جولة المفاوضات المقبلة بين طهران وواشنطن حول الملف النووي الإيراني، والتي كانت مقررة في 15 يونيو.
ونقلت وكالة NourNews عن المتحدث الإيراني: “ولم يتضح بعد ما هو القرار الذي سنتخذه في 15 يونيو بشأن هذه المسألة”.
وفي وقت سابق، قال بقائي إن المفاوضات بين واشنطن وطهران أصبحت بلا معنى بعد الهجوم الإسرائيلي.
وأضاف المتحدث أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأي شخص في العالم، لن يصدق أن النظام الصهيوني (أي إسرائيل) كان قادرا على ارتكاب مثل هذا العدوان المتهور وإشعال حرب في المنطقة دون تعاون مع الولايات المتحدة، وتنسيق أعماله معها، أو على الأقل دون الحصول على إذن مقصود وعن وعي منها”.
تتفاوض الولايات المتحدة وإيران على الاتفاق النووي منذ أبريل، بوساطة عُمان. وكان من المقرر عقد الجولة السادسة من المفاوضات في مسقط يوم الأحد، إلا أن الغارات الإسرائيلية على إيران أثارت شكوكا حول إمكانية انعقادها.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر