منبر العراق الحر :
مَنْ مِنْكُمْ يُلَمْلِمُ فُتاتَ قُوَّتِهِ،
وَمَنْ يَرْسُمُ الرَّغيفَ على ثَغْرِ طِفْلهِ؟
وما لَنا بِالعيدِ
وَكَعْكَتُهُ مَعْجُونَةٌ بِالعَهْدِ القَديم؟
ولا فَمَ لِلْحاجَةِ كَي تُنادي أُخْتَها
الكُبْرى،
أو تُصافِحَ السَّلامَ السَّاقِطَ في بِئْرِ السُّولار.
اشتعالٌ… اشتعال.
وأنا ـ يا مَدينتي ـ مَحْروق،
مَسْروق،
مَثْقوبُ الجَيْب.
تُرَدِّدُها الأفواهُ
تَحْسَبُنا
إنْ تَجَمَّعَتِ السَّيِّئاتُ الجارِيَةُ
وتَصْنيفُها لِلَّه،
لِلَّه…
أو تَمُرُّ على أزِقَّةِ العَدْلِ تَسَوُّلًا
كي يُعْطيَها السَّلامُ المُحْتَمَلُ
كِسْرَةَ خُبْزٍ
عَفِنة.
وأيّامُنا مغلولة، مغلوبة يد الحاجة.
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر