مدائن القرنفل اللازوردية ………..ميساء علي دكدوك

منبر العراق الحر :
تهت عن الارض
الاغصان جرداء، عصية على تمرير الضوء
الى قلب الماء
عصية على تمرير النسيم الى صدر حبة الثلج.
………….
الضباب عنيد، غبي لقنته دروسا عديدة
كي يراني
ذك الضباب يشهق بقوة يمارة
وقبل ان يلقاني، يتعثر بعقم
ذك الضباب لئيم يداه عصابة على عيني المقصلة كي…
لا تميز بين عنق ذئب او جيد سوسنة.
……….
حتى الاجنحة تكسرت في رفيف آلامها
قبل ان تهم بالتحليق.
……….
فضاء المدائن مفخخ باكذوبة الضوء
وحده الصباح ينام مرتاح الضمير
في غفوة اليقين.
………..
من يجرؤ لسماء والزنانبق معلقة على شفتيها حزنا يتفتح على مدار الفصول؟!
………….
كل الاشياء في المدائن مثمرة
سلاطين الدجى في حفلات الدماء
تلوث الهواء والثرثرة
اشتعال زوابع الصمت
موت الضمير وسيادة احفاد الشجر
سيادة البرد على نواصي الخوافق والشرفات
سيادة علامات الاستفهام في العيون
موت الرغيف
موت الفرح
اغتيال الآمال قبل طلوع الشتاء بقبلة
مطر
اغتيال بحور العدالة قبل ان تشم صراخ الغارقين قسرا
الارباب يفعلون ما يشاؤون بلا خجل
وكان الدماء التي تجري في عروقهم
عتمة وطين
يقشرون احلام الارض قبل ان يعرف الصبح لون وجهها
عناقيد العشق الغافية على شرفة
الروح تنتظر شبق قيامة.
…………..
ميساء علي دكدوك

اترك رد