منبر العراق الحر :جدّد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفضه للهيمنة الأميركية والإسرائيلية، داعياً لرفض قرارات الظلم والاستعمار.
وقال الصدر في تغريدة :
“قولوا معي ثلاثاً: كلا كلا أميركا، كلا كلا إسرائيل،كلا كلا أُستُكبار، كلا كلا استعمار، كلا كلا يا إرهاب”.
وتابع: “إلهي قد علمتَ ما نالنا من عدونا فلان بن فلان، نُبِّه، عافه، وعلمت ما نالنا من عدونا فلان بن فلان: ترامب. اللهم فخذْ ظالمَنا وعدوَّنا عن ظُلْمِنا بقُدرتِك، وأقِلْ حَدَّه عنا بقدرتِك، وأجعلْ له شغلاً فيما تَليه، وعَجزاً عما يَناويه، يا رب العالمين، بحق محمد وآله الطيبين الطاهرين”.
وأشار إلى ما قاله والده (قدس سره الشريف) من على منبر الكوفة المعظم في صلاة الجمعة، قائلاً: “حسب علمي لاحظوا، حسب علمي فإن الأمر بالهجوم في أي وقت، وعلى أية دولة موكول إلى القرار الذي يصدره الرئيس الأميركي الموجود في أي وقت، وهذا يعني أن القرار الظالم سوف يعود بالحكمة الإلهية والقدرة الإلهية على نفس هذا الرجل الذي أصدر هذا القرار بالوبال والخسران. سوف يعود عليه بالوبال والخسران، كما سبق أن حصل فعلاً – لاحظوا – كما سبق أن حصل فعلاً لكارتر وبوش بما فعلاً من مظالم على المؤمنين في الشرق”.
وقال: “نعم، فإنه على الرغم من بشاعة الصهي-باينة اليه-ود، إلا أنهم لم ولن يقدموا على ذلك، أعني ضرب (الجمهورية الإسلامية)، وما سبقها، أعني (لبنان) و(سوريا) و(فلسطين) و(اليمن)، إلا بقرار من المجنون ترامب”.
وأضاف: “إننا نعتقد أن مستقبل البشرية إلى خير وصلاح وعدالة حينما يظهر القائد المنتظر (عجل الله فرجه)، فيملؤها قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، ولن يقوم لأي ظلم ولا لأي قسوة بعدها قائمة، ولا أميركا، ولا غيرها، وفي الروايات ما يدل – لاحظوا – وفي الروايات ما يدل على أن اليه-ود سَيُعانون من الذلة والقسوة بيد المؤمنين ما شاء الله، كما فعلوا بالمؤمنين قبل ذلك، حتى إن الحجر ينادي المؤمن ويقول هذا يهودي خلفي فاقتله”.
وختم قائلاً: “نعم، الله وعد المؤمنين بالنصر والظفر، ولن يُخلف الله وعده، ولو بعد حين. اللهم فانصر الإسلام والمسلمين، واخذل الاستعمار والمستعمرين، ومن والاهم إلى يوم الدين. اللهم واظهر الحق المبين على يد القائم المهدي عليه السلام، والسلام ختام”
ونظّم أنصار التيار الصدري في مدينة الصدر، اليوم الجمعة، وقفة كبيرة بعد صلاة الجمعة، استجابةً لنداء زعيم التيار مقتدى الصدر، للتنديد بالاعتداءات الإسرائيلية على البلدان العربية والإسلامية، وآخرها إيران.
وتجمّع الصدريون أمام مكتب الصدر في قطاع 14، مردّدين هتافات مناهضة لأميركا وإسرائيل، ومندّدة باستهداف فلسطين ولبنان وسوريا واليمن وإيران، وقاد الوقفة القيادي في التيار، إبراهيم الجابري، فيما قررت اللجنة المشرفة على الصلاة حصر التصريحات لوسائل الإعلام بالجابرِي وقياديَين اثنين آخرين من التيار.
وفي كربلاء وبابل، شارك العشرات من أبناء التيار الصدري وممثلين عن عدد من العشائر في تظاهرة سلمية أعقبتها صلاة جمعة موحدة في قضاء الحر.
وقال المصدر :، إن المشاركين رفعوا لافتات ورددوا هتافات تستنكر ما وصفوه بـ “الفساد والإفساد العالمي” الذي يقوده الكيان الإسرائيلي، مطالبين بإنهاء التدخلات الصهيونية في شؤون المنطقة.
وبحسب المصدر: فإن المتظاهرين عبّروا عن دعمهم للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيدين بمواقفها “الثابتة تجاه قضايا المنطقة، ووقوفها بوجه المشروع الصهيوني والأمريكي”.
وإلى بابل، حيث خرج المئات من أبناء المحافظة للتنديد بالاعتداءات التي قامت بها إسرائيل تجاه إيران، مؤكدين رفضهم لهذه الانتهاكات بحق الانسانية.
وفي المثنى .. تظاهر المئات من اتباع السيد الصدر في التيار الوطني الشيعي ضد امريكا وإسرائيل
توجمع المئات من انصار التيار الصدري، داخل مسجد الكوفة لاداء صلاة الجمعة الموحدة التي دعا لها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ومن ثم انطلقوا بتظاهرة راجلة من مسجد الكوفة إلى الساحات الخارجية، حيث رفع المحتجون شعارات منددة بأمريكا واسرائيل، على وقع الحرب الدائرة ضد إيران..
كما نظم المئات من المواطنين، اليوم الجمعة، مسيرة احتجاجية وسط بعقوبة منددة بالقصف الاسرائيلي على إيران، وذلك بالتزامن مع مسيرة نظمها اتباع التيار الصدري في المدينة أيضاً.
ونظم المئات من المواطنين وأصحاب المواكب الحسينية ووجهاء والعشائر مسيرة احتجاجية انطلقت من حسينية السيد عبدالكريم المدني في سوق بعقوبة القديم بعد صلاة الجمعة، باتجاه شارع خريسان.
المحتجون حملوا الأعلام الإيرانية لمساندة إيران بحربها ضد اسرائيل، فيما اطلقوا هتافات منددة بالعدوان الاسرائيلي وداعمة للقصف الإيراني لتل أبيب…..المسيرة جابت شارع خريسان وسط اجراءت أمنية طبيعية دون أي خروقات أو حوادث.
كما نظم التيار الوطني الشيعي في محافظة ميسان، اليوم الجمعة، صلاة موحدة في مسقف صلاة الجمعة بمدينة العمارة، أعقبتها تظاهرة شعبية حاشدة، وذلك استنكارا للعدوان الصهيوني على إيران ولبنان وفلسطين وقتل الأبرياء.
وأكد عدد من المشاركين للمربد رفضهم القاطع للعدوان بكافة أشكاله وقتل الأبرياء وخرق السيادات الدولية بشكل عام.
وأضافوا أنهم يرفضون بشكل خاص العدوان الصهيوني على الدول الإسلامية عامة وإيران خاصة، ملبين بذلك نداء قائدهم السيد مقتدى الصدر في تنظيم التظاهرات الرافضة للعدوان الصهيوني.
وأقام الآلاف من أنصار التيار الصدري إلى جانب عدد كبير من أبناء مدينة الكوت صلاة الجمعة في ساحة مجلس المحافظة وسط المدينة، أعقبها وقفة احتجاجية نددت بالعدوان على “بلدان المسلمين” ورددت هتافات مناهضة للاعتداءات الاسرائيلية والحرب على إيران.
التجمع شهد أيضاً وقفة منددة بالاعتداء على “بلدان المسلمين” والعدوان الاسرائيلي الذي ابتدأ بفلسطين ثم طال لبنان واليمن وسوريا وإيران، وهي اعتداءات غاشمة ومرفوضة ويتوجب الوقوف ضدها.
وردد الحاضرون شعارات تندد بالعدوان والتدخل بشؤون البلدان الاسلامية وزعزعة الاستقرار فيها، كما وُجهت كلمة شجب واستنكار للاعتداء والقصف.
منبر العراق الحر منبر العراق الحر