منبر العراق الحر :
هل أنتي بخير ؟!
وطيف ابتسامة مشجعة للاستفاضة بالحديث ..
لمٓ تهتم ؟!
أنت الذي عندما تغادر كل مرة ..
لاتلتفت حتى خلفك لترى حجم الإنهيار ..
في غيابك لايتغير شئ ..
أعتقد أني مازلت أنا ..
مازلت أتسلى بالقتال على ستمئة جبهة ..
الشغب والمشاكسة من صميم هذي الروح ..
تتنقل في حقل ألغام بشرية ..
تتعلم التحليق ك نسر ..
تاركاً ل خصومك الفتات يقتاتون عليه ..
وأنت تطارد خط الأفق لاوقت لديك ل الالتفات للوراء ..
الأحلام ياصديقي لاتنتظر ..
لابأس أن تعيش ك مجنون
إن لم يسمحوا لك بأن تكون عاقل ..
ماذا أفعل في الحياة ..؟!
حقاً ماالذي لم أفعله بعد ..
ف أنا ياسيدي تعلمت حتى حمل البندقية ..
وغداً سأقتلهم جميعاً ..
الوطن ورغيف الخبز ..
والظلام الذي يحاصرني والعرق الذي أتذوقه مع دمعي صباح ومساء ..
بيتي الذي باعوه بالمزاد ..
وشهادتي المعلقة على أنقاض جدار ..
حتى أبي يجب أن يموت مرة ثانية لأنه علمني أن أكون مواطنة صالحة ..
بطاقة الصراف ..
الراتب يمد لسانه ساخراً كل شهر ..
و القوم اللذين قتلوا بداخلي روح المواطنة والانتماء ..
حتى أولئك اللذين حملتهم يوماً على كتفي ليصلوا بر الأمان ..
رموني في المستنقع وتابعوا اللوم والسخرية والعتاب ..
سأقتل حتى أطفالي فالعجز أصابني ..
وأنا لاجواب عندي لكل مالديهم من استفسار ..
سأقتل ذاك الطفل المصاب بالسرطان ..
وطفل التوحد الذي تصيبني عيناه بنوبات هستيرية من البكاء ..
والطفل الذي سقط من شرفة الطابق الثالث ..
والمرضى الذين أمنحهم دواء ..
عليهم أن يتوقفوا عن الوجع وعن الشكوى وعن الجوع ..
غداً سأقدم استقالتي ..
لن أفعل شئ ..
سأذهب للاستجمام في مشفى المجانين ..
أرقص على حافة الهاوية ..
أستمتع بالحياة ..
هل حقا تحبني ..
دعني أتابع الرقص على وتين قلبك ..
سيرميني التعب والانهزام قريبا ..
أنت الذي لم تحتويني يوماً ..
ربما على ذراعيك أن تستغل فرصة السقوط الٱن ..
قد أغفر لك ربما ..
مازال هناك رصاصة أخيرة ..
وأنا مازلت حائرة ..
بمن سأبدأ ومن أنتهي ..
هل أنا بخير ..
كنت تسأل ..
أجل .. أنا جداً … بخير ….
حد الموت ..
للقهر ذاكرة لاتموت ..
ف كيف أعيش ………..
_د.ريم_
منبر العراق الحر منبر العراق الحر