لبنان.. تجمعات في الضاحية الجنوبية لبيروت دعما لحزب الله وتنديدا بقرار الحكومة سحب السلاح

منبر العراق الحر :

خرج مساء الخميس في الضاحية الجنوبية لبيروت، مناصرون لحزب الله اللبناني دعما له وتنديدا بقرار حكومة نواف سلام بسحب سلاح الحزب.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن المناصرين جابوا شوارع الضاحية الجنوبية لبيروت بالدراجات النارية رافعين أعلام “حزب الله” تعبيرا عن رفضهم تسليم السلاح.

ووفق المصادر ذاتها، هتفت الحشود بشعارات مناهضة لرئيس الحكومة نواف سلام.

وفي السياق، نفت العلاقات الإعلامية في “حزب الله” صدور أي بيان باسم الحزب، مؤكدة أن كل ما ينشر خلافا لذلك غير صحيح.

وشددت على أن البيانات الرسمية تصدر حصرا عبر وسائل الحزب المعروفة، وذلك عقب إقرار الحكومة اللبنانية “أهداف” الورقة الأمريكية.

وصرح وزير الإعلام اللبناني بول مرقص بأن مجلس الوزراء اللبناني وافق على بنود الاتفاقية التي اقترحتها الولايات المتحدة لنزع سلاح “حزب الله”.

وبحسب الوزير، فإن البنود الرئيسية للاتفاقية المقترحة من الولايات المتحدة تشمل التصفية التدريجية للوجود المسلح، بما في ذلك “حزب الله”، ودعم الجيش اللبناني ونشره في جنوب البلاد.

وعلق مرقص على انسحاب وزراء حزب الله وحركة أمل من جلسة مجلس الوزراء قائلا: “خروج الوزراء الـ 5 من الجلسة لا يعني استقالتهم من الحكومة، وهذا لا يمس بمسألة الميثاقية”.

وأضاف حول التخوف من ردة فعل الشارع: “جميع الوزراء حريصون على استقرار البلاد وأي قرار تتخذه الحكومة هو لتثبيت الاستقرار، وجلسة اليوم شهدت كلاما وطنيا والمودة تسود مجلس الوزراء”.

وشدد على أن “رئيس الجمهورية جوزيف عون كشف عن تلقيه اتصالات دولية حول انطلاق جهود لإنقاذ الاقتصاد اللبناني”، مؤكدا أنه “تكاد لا تعقد جلسة للحكومة إلا وتتطرق لاعتداءات إسرائيل وإعادة الإعمار”.

ومن جانبه، قال المبعوث الأمريكي توم باراك عبر حسابه على منصة “إكس”: “تهانينا للرئيس اللبناني ورئيس الوزراء ومجلس الوزراء.. نهنئ على اتخاذ هذا الأسبوع القرار التاريخي والجريء والصائب ببدء التنفيذ الكامل لاتفاقية وقف الأعمال العدائية”.

وأضاف: “لقد وضعت قرارات مجلس الوزراء هذا الأسبوع أخيرا حل وطن واحد، وجيش واحد موضع التنفيذ في لبنان”.

من جانب اخر …أعلنت قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، يوم الخميس، أنها اكتشفت بالتنسيق مع الجيش اللبناني، شبكة واسعة من الأنفاق تحوي أسلحة وصواريخ جنوبي البلاد.

وقال المتحدث باسم “يونيفيل” أندريا تيننتي، في بيان، إنه “في إطار أنشطتها الاعتيادية المنفذة بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1701، وبالتنسيق الوثيق مع الجيش اللبناني، اكتشفت قوات اليونيفيل شبكة واسعة من الأنفاق المحصّنة في محيط بلدات طير حرفا، زبقين، والناقورة”.

تضم أسلحة وصواريخ.. العثور على شبكة "انفاق" جنوبي لبنان

وأضاف تيننتي أن “شبكة الأنفاق المكتشفة شملت عدداً من المخابئ، وقطعا مدفعية، وراجمات صواريخ متعددة، إلى جانب مئات القذائف والصواريخ، وألغاما مضادة للدبابات، وعبوات ناسفة أخرى”.

وفي وقت سابق الخميس، أعلنت هيئة الأركان الفرنسية المشتركة، في منشور عبر منصة “إكس”، تحديد شبكة أنفاق وترسانة أسلحة هامة في لبنان، مشيرة إلى أن 200 جندي من “يونيفيل” شاركوا في العملية بالتعاون مع الجيش اللبناني.

وفي منشورها الذي أرفقته بعدد من الصور لعملية العثور على الأسلحة، ذكرت الهيئة أن العملية جرت على مقربة من الخط الأزرق الفاصل مع إسرائيل، وتهدف إلى المساهمة في خفض التصعيد وحماية المدنيين، وفقاً للقرار 1701.

ولم تذكر “يونيفيل” أو هيئة الأركان الفرنسية الجهة التي تعود لها الأنفاق والأسلحة التي عثر عليها، غير أن المنطقة تقع تحت نفوذ حزب الله الذي يتمركز منذ عقود في جنوب لبنان مقابل مستوطنات بشمال إسرائيل.

 

المصدر : وكالات

اترك رد