مناجاة……تسنيم حومد سلطان ·

منبر العراق الحر :
·
وَقفت بالرَّوضَة الفَيحاء غارِقةً في أَدمُعي،
أَرتجي مِن كَفِّكَ المَطَرَا
يَا سَيِّدي،
يَا رَسول اللَّهِ،
خُذ بِيَدي فَالرُّوح تَبحث في مِعراجِك الأَثَرَا
هَذي جِراحي،
أَنَا الأُنثَى الَّتي تَعِبَت
وَجِئت أَطلب فِيك الرِّيَّ، لَا الوَطَرَا
أَدَرت كَأسي عَلَى مَعناك ظامِئةً
سَقَيتَني نُور هَذا الغَيب فَانهَمَرَا
في ظِلِّ سِدرَتِك العَلياء لي سَكَنٌ
أوَيت فِيه لِأَنسَى الهَمَّ وَالكََدَرَا
أَبَا البَتولِ،
إِذَا مَا الشَّوق رَاوَدَني
أَحسَست أَنَّ ضُلُوعي أَصبَحَت شَجَرَا
تَهتَزُّ بِالوَجدِ،
وَالأَوراق أَلسِنةٌ تَتلو غَرامَك،
تَروي عَنك مَا ظَهَرَا
أَنَا الغَريبَة في طِيني،
تُحاصِرُني سُود الَّليالي،
فَكُن لِلرِّحلة السَّفَرَا
هَذي أَنَا.. قَبضَة الأَحزان تَعصِرُني
فَامسَح عَلَى القَلب كَي يَستَوعِب القَدَرَا
مُدَّ البُراق لِرُوحٍ شَفَّهَا ولَهٌ
فَغادَرَت في مَدَار المُنتَهى البَشرَا
يَا أَوَّل النُّورِ،
يَا بَاب الخَلاصِ،
وَيَا مَلاذ أُنثى إِذَا حُلم الدُّنَى انكَسَرَا
أَومِئ إِلَيَّ بِنُورٍ مِنك يُرشِدُني
كَي يُبصِر القَلب دَرباً نَحوَكُم عَبَرَا
هَذي قَصِيدة مَن ذَابَت حُشاشَتُهَا
فَامدُد
لَهَا
كَوثَراً
يَجلو الَّذي استَعَرَا
#مناجاة
#تسنيم_حومد_سلط

اترك رد