عن آخرة العنكبوت….د. وحيدة حسين

منبر العراق الحر :
سأجيب على كل أسئلتك الموسوسة
ب سحابة نيسان
نيسان المتسرب من شروخ نافذة
ترتسم في حشو صوتك
صوتك المرتد عن حناء ميعاد
وكأن السكر طارئاً في فم الشاي
الشاي الذي بلل صحوي برسمك المتشح
بقمح وصبح وأبتسامة بين ذراعي الأشتياق
أشتقتُ اليك فهلا أغمضت عيني الوقت
عن أنتطارك من بريد الشتٌات ..
هلا تركت لي صحواً غير مدغم بأسمك المتبقي
من أضغاث غيمة
أشتقت الى شوق يتنحى عن خوف ما
خوف ينمو في حفيظة غد ..
يتراوح بين عينيُ الكحل وهو يسيل من مراياي
كل نميمة جدار
جدار يبتزني لكل مسمار ومسمار
في مشيئة الحظ الهارب ..
من عذراء أدواري ولهاث الساعة
وقارب جامح ينسخني على هواي
هواي مشرك لا أُحد له ..
حتى وأن جئتك بعينين وشفتين
تتشبهان بصورة نمت على جبهة نافذتك
أنا يا طريقي مدمنة على أستثارة الفوز
من كامن آواسطك ..
آواسطك المنشغلة بي لصالح يوم ما
يضاحكك على جلدة وسادة ..
وسادة تخدش أظافري كل ليلة
لئلا يجيدني النوم قريباً من نداء مدّ وجزر
في ميت موج سيصيب البحر
في آخرة العنكبوت

اترك رد