منبر العراق الحر :
حضن الورق مطرحي
و صدى ينقلُ مواويلي
عبير يتدمشق
يسري وسط شرايين
حارات طيبة
نسمات متطوعة
تحمل آهات زغاريد
و بكاء
حسبي تلك الدهشة
التي تنتاب الأثير
و هو يستقبل شهقات
ممزوجة بدفء شعور
و ثلج توت الشام
وقت يعجز عن فك عرى
يتسربل صمته المُريب
يمشي و حوله هالة استغراب
كيف أضع الآس على قبرك
قاسية المسافة جاحدة
زمن يعطب ما بقي مِنْ أعصاب
يكفي الروح تراك
تسمع صوتك الهادئ
تلامس نبض وجودك
في عطر كلّ صباح
بين أنفاس الضياء
اعذرني أبي
لكن لنا لقاء
حين يريد إله السموات
..
.. هُدى الجلاّب ..
منبر العراق الحر منبر العراق الحر