ذات وداع…د.حازم رشك التميمي

منبر العراق الحر :
وتظلُّ أعظمُ حسرةٍ في قلبهِ
أنْ يستديرَ عن الحبيبِ ويرجعا
لو كانت الأضلاعُ عندَ وداعهِ
دمعا بمحجرهِ لهلَّ الأضلعا
هو َ بارعٌ في الشِّعرِ كيفَ لمثلهِ
يا بنَ البتولِ بعشقكم ْ أن يبرعا
وهو الذي عرفَ التشيّعَ ضفّةً
للحبِّ صوتَ حقيقةٍ فتشيّعا

اترك رد