رَسائلٌ عابقةٌ بالثّمار …………ميساء علي دكدوك

منبر العراق الحر :
الغيابُ يَسرِقُ منّي من…
لاأَستطيعُ نسيانَهُ
يجفّفُ لغتي من الأَضواء
يقيمُ الدُّخان على وهجهِه أَبجديّاتٌ
تغمرُ تخومَ الآسَ
وتشربُ زيتَ الفصولِ
مساءاتي باردةٌ
أَرتمي قطرةً قطرةً بين أَذرعِها
بين دمي واللّقاء البعيدُ سماءٌ تفيض بأَسرارِها وأَكثر من يمارةٍ غمرَتِ المسافةُ
واِرتمَت في صحَارى التّيه
تمسحُ النَّأيَ بوهجِ الرَّسائل
فأَبحثُ عن كلمةٍ دانيةٍ للدِّفءِ والورد
أَنامُ على زندِها اللُّجينيّ في أَمان
حبيبي
سماؤهُ ابتسَاماتي الذَّائبة بأَِمطارِ الهَجر
والحُزن
ويبقَى لغزاً يُفاجؤني من وراءِ سنابل الوقت
ويقول:
أُحبّكِ
أَقولُ
غيابُكَ أَكثرُ حضوراً
أَدمنتُه حبراً وعطراً
أَدمَنتُه جداولَ بوحٍ
لكنَّ دفءَ الحضورِ
يكسرُ جليدَ الغيابِ العَنيدِ
يُوقدُ جمارَ الحنينِ والإشتياق
ويُلقي يَرَاعي في مَزهريّةِ الوقتِ

اترك رد