منبر العراق الحر :
أَنا يا مَرايا الضَّوْءِ لُغْزٌ سارِ
وَأَنا السُّؤالُ، وَمَحْمَلُ الأَسْرارِ
أَمْشي فَيَجْتاحُ الكَلامُ كَوامِني
وَيَهُزُّني بِالشِّعْرِ كَالإِعْصارِ
ما عُدْتُ أَكْتُبُ بِالحُروفِ مَشاعِري
بَلْ صِرْتُ أَرْسُمُ بِالمَدى أَفْكاري
لُغَتي لِسانُ الرُّوحِ حينَ أُريدُ أَنْ
أُعْلي بَريقَ الحُبِّ، لا الأَشْرارِ..
يا سِرَّ هٰذا الكَوْنِ إِنّي والِهٌ
وَأَرومُ قَلْبًا مِنْ حِمى الأَحْرارِ
إِنّي أُرَتِّبُ لِلِقاءِ مَدامِعًا
بمخاوف الأطفال، بالأقمارِ..
وَأَعودُ لِلبَدْءِ التَّليدِ حضَارةً
أَغْزو الظَّلامَ بِحُلْميَ المِدْرارِ
فَأَقولُ بِالقَوْلِ الفَصيحِ عِبارَةً:
«إِنَّ المَحَبَّةَ مَنْبَعُ الأَنْوارِ»
منبر العراق الحر منبر العراق الحر