آخر المعطيات بشأن استهداف أبو عبيدة؟

منبر العراق الحر :

بعد ساعات قليلة من الكلمة التصعيدية التي وجهها الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيدة، رصدته الاستخبارات الإسرائيلية وتابعت تحركاته. وبحسب مصادر ميدانية، فإن عائلته كانت قد استأجرت منزلاً جديدًا قرب مفترق التايلندي غرب مدينة غزة.

وتشير المعلومات إلى أن أبو عبيدة وصل إلى جوار المنزل، حيث يتجمهر عشرات المواطنين قرب أحد المخابز، قبل أن تُنفذ المقاتلات الإسرائيلية غارة مركزة استهدفت المبنى.

 

أبو عبيدة بالكوفية (مواقع)

وقال الجيش الإسرائيلي إن العملية جرت باستخدام ذخائر دقيقة، استنادًا إلى معلومات استخباراتية وصلت إلى “الشاباك” و”أمان”، وتم تنفيذها من غرفة عمليات خاصة. فيما نقلت مصادر فلسطينية أن زوجة أبو عبيدة وأطفاله كانوا داخل المنزل لحظة القصف، وأن عناصر القسام سارعوا إلى تطويق المكان ومنع الاقتراب منه.

وقد أسفرت الغارة عن سقوط عدد من الضحايا بينهم اثنان من أقارب أبو عبيدة، هما يوسف مجدي الكحلوت وشمس مجدي الكحلوت..

الملثّم حذيفة الكحلوت (مواقع)

ورغم عدم صدور تأكيد رسمي من حماس بشأن مصير أبو عبيدة، تتزايد التقديرات داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية بأن عملية الاغتيال نجحت هذه المرة، بعد محاولتين سابقتين فشلتا منذ بداية الحرب.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن تقديرات أجهزة الأمن تفيد بنجاح عملية اغتيال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم “كتائب القسام”، بينما كشف موقع “واللا” العبري تفاصيل عن شخصيته.

من جهته، كتب موقع “واللا” العبري أنه عندما بدأت الحرب، اختفى المتحدث باسم الجناح العسكري لـ”حماس” وحافظ على مستوى عزلة أعلى من يحيى السنوار، لكن أبو عبيدة خرج الآن من مخبئه وانكشف أمره.

واضاف تقرير الموقع المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية: “السؤال الأهم: هل كان لا يزال موجودا عندما سقطت القنبلة على المبنى؟” وأوضح مصدر أمني: “للأسف، لقد أعد خلفاء له”.

ما آخر المعطيات بشأن استهداف أبو عبيدة؟

وأردف تقرير الموقع: “قبل الحرب بوقت طويل والسابع من أكتوبر، أصر ضباط في القيادة الجنوبية على تصنيف أبي عبيدة، كهدف رئيسي للمراقبة والقمع. ومع ذلك، كان هناك مسؤولون كبار في النظام يفكرون بشكل مختلف”.

وقدرت مصادر أمنية أنه خلال الحرب كانت هناك فرصة قريبة للقضاء عليه في لحظة معينة، لكن مزيجا من الخوف من إيذاء أشخاص غير متورطين على نطاق واسع، والانكشاف والاختفاء القصير، ساعده في النهاية على الفرار.

وأكد الموقع أنه على مر السنين، أصبح أبو عبيدة رمزا حقيقيا في العالم العربي. رمز تتردد كلماته في أرجاء العالم العربي. في تركيا، أصبح “شخصيةً مشهورة” تُزينه أحيانا ملصقات ضخمة ورسومات على الجدران. في المرحلة الأولى، كشفت المخابرات عن اسمه الحقيقي لزيادة الضغط عليه وأملا في أن يرتكب أخطاء.

وأوضح مصدر أمني: “إنه معروف بالنرجسية. لديه فهم عميق بالحرب النفسية، وهو عنصر أساسي في حرب حماس الفكرية ضد إسرائيل. إنه على رأس الآلة. لسوء حظنا، لديه خلفاء مدربون”.

ووفقا لمصادر استخباراتية، خرج أبو عبيدة من مخبئه وانكشف أمره. السؤال الأهم: هل كان لا يزال موجودا عندما انفجرت القنبلة في المبنى؟ واختتم المصدر: “هناك أمر واحد واضح، في النهاية، الجميع يخطئ، والقضاء عليهم مسألة وقت”.

 

وكالات

اترك رد