منبر العراق الحر :
أعوامٌ طويلة
وأنا أكبرُ وحدي
دون انحياز لأي مقدَّس
أمضي
كمن يمشي في العتمة
ولا شيء يتبعه
سوى قلبه.
أتعثّر
بأصوات الذين أحببتهم
وبسيرة الحبّ
في تقاويمٍ لا تنتهي.
الحبّ سيرة
لن تفهمها
ما لم تعش لياليها
بطولها
الحبّ تاريخ
وتكوين
وأبد.
قلبي يعرف المرسى
لكنه متعب
يغضّ الطرف
ويبتسم
كمن يعلّل خسارته بالنجاة
فلن يعرف هيبة النار
إلا من احترق.
أحيانًا
ينهكني صوت هشاشتي
فأقول في سري:
طوّقني…
أكسرُ القيود
حين تكون يداك أجنحتي
لكن صوتًا آخر
يأتي كإنذار أخير:
اهرب…
ذراعاه ستكون
حبل مشنقة لك
الأرواح التي حسبتُها مأوى
تصير جدرانًا من صمت خانق.
ناريمان حسن
منبر العراق الحر منبر العراق الحر