منبر العراق الحر :
وجهاً لوجهٍ معَ ظِلّي
(لا بُدَّ أنْ يكونَ لكَ حديثٌ معَ ظِلِّك)
وَما زِلتُ، والمَمْشَى… نَخُطُّ مُضِيَّا
إلى حَيثُ لا نَدْرِي نُجَرُّ “سَوِيَّا”
إلى حَيثُ يُدنِينَا الثَّرَى لصِفاتِهِ
وفِي الرُّوحِ طَيرٌ شَاغَلتْهُ ثُرَيَّا
وما زالَ؛ والظِّلُّ الغريبُ مُسمَّراً
كأنِّي بهِ شَكْلِي يُقَمَّصُ فَيَّا
يُحَاوِلُ إقنَاعِي الضِّياءُ
بأنَّ لي شَبِيهاً يُطِلُّ الآنَ منهُ، عَلَيَّا
يُرَافِقُ عُمْرِي، مِنْ صِبايَ،،،، إلى هُنَا
وجئتُ فتاةً حيثُ جاءَ صَبِيَّا
على سَهْلِيَ المُمتَدِّ حَجَّبَ وجْهَهُ
ليُبْعَثَ فِي الماءِ المُقَدَّسِ حَيَّا
أحاولُ إنطاقَ السُّكوتِ وسَمعُهُ
سيُصْغِي، ولا ردٌّ عليه لَدَيّا
فمَا حَاجَتِي لِلغَيرِ يعْكِسُ قَالَبِي
أنا مَا أرَدْتُ الظِّلَّ عنْهُ ولِيَّا
وكُنتُ أرَى لي الضَّوءَ فِكْرَةَ والدٍ
ولكِنْ فقطْ للظِلِّ قَالَ: بُنَيَّا
#سمية_اليعقوبي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر