حُرِّيَتِي ظِلّاَكِ….فوزية العكرمي

منبر العراق الحر :

حُرِّيَتِي
ظِلّاَكِ
وهَذَا المَسَاءُ
يُضَيِّعُ نَسْلَهُ عِنْدَ شُرُفَاتِي
وَيَتَمَرَّدُ كَبَوْصَلَةٍ بَيْضَاءَ فِي قَاعٍ دَاجٍ
كَمْ مِنْ شَرْنَقَةٍ أَحْتَاجُ
لِأَقْطِفَ ظِلَّكَ
وَأَقْتَفِي أَثَرَ القَرَاصِنَةِ فِي رُبَاكِ
إِلَّاكِ
بِأَيِّ الجِدَارَيْنِ سَأَحْتَفِي
ذَاكَ الذِي عِنْدَهُ اِخْتَصرْنا الكتابة
ذاك الذي اِختصرَنا
وبعثر فينا الرّتابة
هلْ أَبصرتَها ؟
تدخُلُ المَدَائِنَ بلا تيجان
تمُرّ على التائهين
لتمنحهم أجراس العودة
تستهوي أسمائي المُخَنّثة
تُمارسُ في الفوضى أنثاي
لتُقيم بين الشغاف والمسام مَلكُوتها
يَــــــا
كيف ألقاكِـ
وأنت مالم تصنعه يداي
وكيف تتوالدُني الأضواءُ
قطعة معتمة تُرتّق الشراشف
كي لا يبوح في الحلم ذكْراك
ظلّاكِ وهذا الخريفُ القاني
لا يستقرّ كالرّباب
في أيّة آنية
ويظلّ معتوها يلعق في الأشكال أناه
وأنتِ
مــــــنْ أنت؟
إلّا إشراقة ثانية
لكنّ عقودا من الحزن
لا تفهم
أنّ أصل الغبطة ثانية
وخفقةٌ حانية

اترك رد