منبر العراق الحر :
-١-
كانَ عليهِ أن يرّتبَ:
مَوائدَ دمعِهِ
ويدعو الطيورَ
إلى مائدةٍ من أنينْ….!
-٢-
مضطربٌ هذا الموجُ
لا يدري:
أيّ شراعٍ سيدّسُ في أذنيهِ
صُرّةً من وصايا
سَحّتها مسافاتُ الجنوبْ….!
-٣-
بينَ موائدِ دمعِهِ
و إضطراب ِ الموجِ
تمتّدُ حبالٌ من الأقاويلْ
ينتظرنها نساءٌ
مبحراتٌ في مراكبِ التجاعيدْ….!
-٤-
هوَ الآنَ ثملٌ حَدّ البكاءْ
إحتسى كثيراً من أقداحِ الدموعْ
بكى عليهِ الموجُ المضطربُ
و النساءُ المسنّاتُ
و حبالُ الأقاويلْ
و مراكبُ التجاعيدْ
وهيَ تمخرُ في عبابِ مسافاتِ الجنوبْ….!
منبر العراق الحر منبر العراق الحر