إني أحبك يا تلك…..عبده عمران

منبر العراق الحر :

مازلت أرسل رجلي راكضاً نحوي
و لست أخشى’ من الدنيا على خطوي
وحدي أسير مع الأيام لا أحدٌ
يمشي معي ، هكذا مستغرقٌ صفوي
أهيم في خلجات البوح منتبذاً
مسافةً و نساءً ، مدلياً دلوي
في كل بئرٍ لعلَّ الدلو ممتلئاً
يعود بالحب .. لا تخشين من سطوي
في حضرة الشعر كل الآنسات على
أريكةٍ فخمةٍ يظهرن في بهوي
يقلن عني ؛ أمير المؤمنين لذا
قررت أن أغمر الحساد في عفوي
أعتز دوماً بـ حسن الظن لـ امرأةٍ
يسمو إلى مستوى’ إحساسها شأوي
أحادث الفاتنات الشاهقات رؤىً
أذقنني العشق في نومي و في صحوي
و لست أعشق أنثى’ كي أصير لها
غداً عريساً و في أحضانها أأوي
و لا أخطط لاستدراج صاحبةٍ
أو ضدها بخيالٍ فاسدٍ أنوي
معاذ قلبي من التفكير منزلقاً
نحو الدناءة عن تحليقه الجوي
أجب عن العشق إن العشق أسئلةٌ
إلهامها أفعم الإحساس للتوِّ
هذا أنا باختصارٍ ، كل شاعرةٍ
و كل أنثى’ تراني نحوها ألوي
نعم ، فـ كل نساء الأرض صاحبتي
حواءُ درعي و سيفي ساعة الغزو
أصيح ؛ حواءَ ! لولا من زمني
حتى’ تطمئنني بالمنطق الحلوِ
إني أحبك يا تلك ، انتشت عجباً
و تمتمت بلسان الحال ؛ يا لهوي !
عبده عمران
===========================================

اترك رد