إسرائيل تستعد لمواجهة عسكرية مع حزب الله.. وتحدد الموعد

منبر العراق الحر:

يسود الترقّب الثقيل الوطأة المشهد اللبناني برمته في انتظار مجموعة محطات متزامنة في الساعات والأيام القليلة المقبلة، إذ يفترض أن تفضي إلى بعض النتائج والخلاصات الضرورية لرسم الخط البياني للمرحلة التي سيقبل عليها لبنان في نهاية السنة الحالية ومطلع السنة الجديدة. ولعل ما عكس دقة اللحظة التي يمر بها لبنان، إن على صعيد الوضع الخطير القائم بين لبنان وإسرائيل وإن على صعيد ملفات الداخل وأولوياته، أن الأوساط الرسمية المعنية بدت متحفظة للغاية عن إطلاق تقديرات مسبقة لما قد تؤول إليه الاجتماعات المهمة والبارزة التي ستشهدها العاصمة الفرنسية حول لبنان غداً الخميس، من دون إغفال مسحة أمل وتفاؤل بأن تفضي إلى تفاهمات بين ممثلي الدول المشاركة فيها بفعل الدفع الفرنسي الملحوظ لإنجاح الاستعدادات لمؤتمر دعم الجيش، كما للدفع نحو تفعيل آلية متطورة للتحقق من حصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني.

 

وأفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن إسرائيل تستعد لمواجهة عسكرية مع حزب الله مع اقتراب الموعد النهائي لنزع سلاحه جنوبي نهر الليطاني نهاية العام، فيما لا تزال واشنطن ترى إمكانية منع التصعيد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن المواجهة مع حزب الله باتت حتمية لأن التنظيم “يتعافى ويتعزز بوتيرة أسرع”، وأن إسرائيل أبلغت واشنطن أن الجيش اللبناني لا يقوم بالمهمة المطلوبة.

ولفتت “يديعوت أحرونوت” إلى تراجع الدعم الأميركي لعمل عسكري إسرائيلي واسع ضد حزب الله في هذه المرحلة.

وفي وقت سبق، ذكرت صحيفة إسرائيل هيوم أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تسعى إلى خوض عدة أيام من القتال في لبنان، يتم خلالها تدمير القدرات العسكرية لحزب الله ليس فقط جنوبي البلاد ولكن في مناطق أخرى، مع التركيز على العاصمة بيروت، حيث يقوم حزب الله بإعادة تأهيل بنيته التحتية، وفق الصحيفة الإسرائيلية.

“إسرائيل هيوم” أشارت إلى أن نتنياهو سيتحدث مع ترامب حول ضرورة تحرك إسرائيل ضد حزب الله، وتنسيق هذه التحركات معه، في ظل تشكيك إسرائيل في قدرة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب.

ولفتت إلى أن الرئيس الأميركي سيسعى لاستنفاد الحلول الدبلوماسية في لبنان قبل اتخاذ أي خطوة حاسمة.

 

وكالات

 

اترك رد