منبر العراق الحر :
لا تَستَبدّي .. أَريحي الكَـفَّ بالكَـفِِّ
و أََسكِني الحبَّ بينَ الطرفِ و الطرفِ
لا تَستَبدّي .. و غني في الغرامِ معي
دُوري على شُرفاتِ القلبِ بالعَزفِ
غَيّرتِ خارطتي بينَ النساءِ .. فلا
تُبَعثِري الآنَ ما لملَمتُ و التَفّي
إني تَعبتُ من الأشواقِ يا امرأةً
قرأتُ في يَدِها حظي من النزفِ
سَلي البنفسجَ في عينَيكِ عن وَلَهي
عني ، عن الجُرحِ .. لا تَستَعذبي حَتفي
تَمَرّدي في يَدي .. ذوبي على شَفَتي
ضِيعي كَسُكَّرَةٍ في الماءِ بالرشفِ
تَمَرّدي .. أَشعلي اللازوردَ في عُنُقٍ
من الرُّخامِ .. فبعضُ الحبِّ لا يَكفي
كوني خُرافيةً في العشقِ .. عاصفةً
و بادِلي العُنفَ ــ إن عَانقتِ ــ بالعُنفِ
نِصفي بعَينَيكِ مَهووسٌ ، يَذوبُ .. وفي
خيولِ قَـدِّكِ يَـهـذي في الهوى نِصفي
بِلَونِ شَعرِكِ يَحلو الشِعرُ في لغتي
إن الجدائلَ تَستلقي على الحرفِ
بطعمِ فُستُقَةٍ فَوقَ الشفاهِ مَشَتْ
إني أَقَمتُ حضاراتٍ من الـعَـرفِ
يا أنتِ .. ياامرأةً تَمشي على جسدي
مَشيَ الطواويسِ .. مَشيَ العطرِ في الـرَّفِِّ
رُدّي البراويزَ أحلى في أماكنِها
و في المرايا أَعيدي روعةَ الوصفِ
لا تَستَبيحي بقايا الذكرياتِ معي
و دوّنيها بماءِ القلبِ كي تَشفي
يُساوِرُ الشكُّ فيكِ القلبَ .. يقتُلُهُ
و الآنَ كُفّي الغوى يا حلوتي كُفّي
لي أَلـفُ أنثى تُغني لي .. تُراقصُني
و أنتِ أنتِ خُلاصاتي مـن الأَلـفِ
.
.
.
……………..
عبد الحميد الرجوي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر