على خطى بشار…سوريا.. عشرات الجرحى في اللاذقية وجبلة خلال احتجاجات

منبر العراق الحر :

أصيب عشرات المتظاهرين في اللاذقية وجبلة بجروح بعضها خطير، جراء مواجهات ضد عناصر من الأمن العام ومؤيدين للسلطة، خلال احتجاجات للمطالبة بالفيدرالية.

واندلعت الاشتباكات الأشد عند دوار الأزهري في اللاذقية وتقاطع متحلق دوار العمارة في جبلة، حيث سجلت هجمات بالسواطير والسكاكين ومحاولات دهس، إضافة إلى إطلاق نار لتفريق المتظاهرين، ومنع الموثقين من تصوير الأحداث، واعتداءات بالهراوات في محيط دوار الزراعة، واعتداءات وضرب واعتقالات في حي القصور ببانياس وحي الزهراء في حمص.

وتحدثت وسائل إعلام رسمية عن اعتداء محتجين على عناصر قوى الأمن الداخلي وارتكاب أعمال تخريب وحرق آليات في دوار الأزهري، فيما أعلن قائد الأمن الداخلي في اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد رصد عناصر ملثمة ومسلحة قال إنها تابعة لتنظيمي “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد”، متهما إياها بالتواجد بين المتظاهرين والوقوف وراء أعمال عنف وعمليات استهداف سابقة على أوتوستراد M1.

بالمقابل كتب المرصد السوري، تحت عنوان “على خطى بشار الأسد.. الشبيحة الجدد يقمعون مظاهرات العلويين في الساحل وحمص”، إن الآلاف من أبناء الطائفة العلوية قد استجابوا، اليوم الأحد، للدعوة التي أطلقها الشيخ غزال غزال للخروج في مظاهرات سلمية للمطالبة بوقف الانتهاكات بحق أبناء الطائفة وبالفيدرالية، وقد تعرضوا لاعتداءات ما أدى إلى سقوط جرحى.

وأعلنت وزارة الداخلية السورية، يوم الأحد، إصابة بعض أفرادها جراء اعتداء من بعض “العناصر التابعة لفلول النظام البائد” خلال احتجاجات في محافظة اللاذقية بالساحل السوري.

تحميل الفيديو

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية العميد عبد العزيز الأحمد في بيان نشرته وزارة الداخلية: “أقدم مسلحون خلال الاحتجاجات التي دعا إليها غزال غزال في دوار الأزهري بمدينة اللاذقية على إطلاق النار في الهواء، فيما قامت عناصر الأمن الداخلي باحتواء الموقف”.

وأضاف: “رصدنا خلال الاحتجاجات على دوار الأزهري في مدينة اللاذقية ودوار المشفى الوطني في مدينة جبلة، تواجد عناصر ملثمة ومسلحة تتبع لما يسمى “سرايا درع الساحل” و”سرايا الجواد” الإرهابيتين، المسؤولتين عن عمليات تصفية ميدانية وتفجير عبوات ناسفة على أوتوستراد M1″.

وأفاد الأحمد بـ”اعتداء من بعض العناصر التابعة لفلول النظام البائد ضمن الاحتجاجات التي دعا لها المدعو غزال غزال، على عناصر الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية في مدينتي اللاذقية وجبلة، مما أدى إلى إصابة بعض عناصرنا، وتكسير سيارات تتبع للمهام الخاصة والشرطة”.

كما أوضح مصدر في وزارة الداخلية أن مسلحين من فلول النظام السابق استغلوا الوقفات الاحتجاجية لمهاجمة عناصر من قوات الأمن الداخلي بالرصاص الحي، وأن الاعتداءات أسفرت عن ارتقاء وإصابة عدد من عناصر الأمن المكلفين بحماية الاحتجاجات.

وقال المصدر: “نهيب بأهلنا في الساحل عدم الإنجرار وراء دعوات تحمل في ظاهرها طابع الاحتجاجات، وهي تخفي وراءها نشاطات مسلحة”.

وصرح بأن إلقاء القبض على عناصر من مجموعات مسلحة تتبع لفلول النظام السابق يثبت الغاية من وراء الدعوات للاحتجاجات والتحريض على عناصر الأمن الداخلي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار إلى إصابة عدد من المتظاهرين بجراح متفاوتة وصفت حالة أحدهم بـ”الحرجة”، إثر هجوم بالسواطير والسكاكين على متظاهرين عند تقاطع متحلق دوار العمارة بمدينة جبلة في محافظة اللاذقية بالساحل السوري.

وذكر المرصد أن المظاهرات تأتي استجابة لدعوة الشيخ غزال غزال بالخروج للمطالبة بالفيدرالية وحق تقرير المصير.

وأفاد بأن الهجوم وقع أثناء تجمع المتظاهرين ما أدى إلى حالة من الذعر وسقوط مصابين في المكان، قبل أن يتم نقلهم على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم.

وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التوترات الأمنية واحتجاجات تشهدها مناطق عدة في الساحل السوري، وسط مطالبات بضمان سلامة المتظاهرين ومنع الاعتداءات عليهم.

ولفت المرصد إلى قطع الطرقات في أحياء ومدن الساحل السوري وحمص بالحواجز الأمنية، ومنع المتظاهرين من الوصول على مواقع المظاهرات.

وطبقا للمرصد، تستمر الاحتجاجات المطالبة بالحقوق المدنية والسياسية، وسط تكثيف الإجراءات الأمنية في عموم المناطق ذات الغالبية العلوية في اللاذقية وطرطوس وحمص.

المصدر: المرصد السوري+ الإخبارية

 

اترك رد