منبر العراق الحر :
اتهمت إيران إسرائيل، الإثنين، بالسعي إلى “تقويض وحدتها الوطنية” بعد تصريحات بنيامين نتنياهو التي تحدث فيها عن تضامن بلاده “مع تطلعات الشعب الإيراني للحرية”.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: “النظام الصهيوني مصمم على استغلال أي فرصة لبث الفرقة وتقويض وحدتنا الوطنية، ويتعين علينا أن نظلّ يقظين”.
وأضاف: “تصريحات نتنياهو وبعض المسؤولين الأميركيين المتطرفين ليست سوى تحريض على العنف”.
وتُعدّ هذه الاحتجاجات الأبرز في إيران منذ التحركات التي اندلعت في سبتمبر 2022 واستمرت أشهرا، إثر وفاة الشابة مهسا أميني بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة المفروضة على النساء في إيران.
حذّر الرئيس دونالد ترامب إيران، الأحد، من أنها ستتعرض “لضربة قوية جدا” من جانب الولايات المتحدة إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال التظاهرات التي دخلت أسبوعها الثاني احتجاجا على الظروف المعيشية.
وقال ترامب لصحفيين في الطائرة الرئاسية “إير فورس وان”: “نحن نراقب الوضع من كثب. إذا بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي، فأعتقد أنهم سيتلقون ضربة قوية جدا من الولايات المتحدة”.
من جانب اخر …وصفت الخارجية الإيرانية اختطاف واشنطن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه عمل خطير وانتهاك لسيادة دولة مستقلة، وطالبت بالإفراج الفوري عنه وبلا شروط.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي: إن الانتهاك المتكرر لقواعد القانون الدولي يجب أن يدفع المجتمع الدولي إلى إدراك أن العالم، من دون هذه المبادئ، سيتحوّل إلى غابة.
وأضاف أن الإجراء الأمريكي في فنزويلا بأنه عمل خطير وانتهاك لمبدأ سيادة دولة مستقلة، وهو أمر غير قابل للتبرير بأي شكل من الأشكال.
ولفت إلى أن استخدام القوة العارية في النظام الدولي يتعارض مع جميع المبادئ الدولية وهو مدان بشكل مطلق. فـ«السلام عبر القوة» ليس سوى عالم بلا قانون، وهذه السابقة الخطيرة التي تُرسَّخ اليوم ستطال جميع الدول.
وشدد على أن الانتهاك الفاضح لمبادئ القانون الدولي يمثل هاجسًا عالميًا، ويجب أن يكون جميع أعضاء الأمم المتحدة حساسون تجاهه.
وتابع: ” الصمت أمام هذه الأفعال يزيد الأطراف المتسلطة جرأة على الاستمرار في سلوكياتها غير القانونية”.
وأضاف: “أمثلة مثل التحديات الأخيرة في غرينلاند والاختطاف غير القانوني لرئيس دولة في أمريكا اللاتينية تُعدّ ناقوس خطر للأمن العالمي.. دعمنا لا يقوم على الأشخاص، بل على المبادئ الدولية الثابتة؛ لذا فإن اختطاف المسؤولين رفيعي المستوى في أي دولة عمل غير قانوني ومدان تمامًا”.
وشدد أنه “تقع على عاتق مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة مسؤولية مباشرة لضمان احترام ميثاق الأمم المتحدة، وتوفير الحرية الفورية للرئيس المحتجز وإعادة سيادة القانون”.
وكالات
منبر العراق الحر منبر العراق الحر