منبر العراق الحر :
الواحةُ رافِضَةٌ لهذا الحالِ “النَّكِرَة”.
تَمْتَدُّ “عُروقي”، و”أُورْطَةُ” القَلْبِ في الوَطَنِ الأوْحَد،
وَطَني الأَخْضَر، وَعُيُونُه.
وَطَنُ الأَطْفالِ المُـمْتَدُّ إلى حَدِّ الشَّمْس.
آهِ لِلْقَمَرِ المُنْفَتِقِ عَنْها.
أَطْفالٌ… أَنْتُمْ أَطْفالي، وَأَقُولُ: سَتُشْرِق.
أَدْرَكْتُ الضَّوْءَ، فَما “فاتَ أَوانُهُ”.
وَتَدُورُ، تَدُورُ على عُنُقي السِّكِّين،
وَأَسْأَلُ: هَلْ “سَنُّوها”؟
أَتَظُنُّني أَرْهَبُ خِنْجَرَ غَدْرِك؟
أَتَظُنُّ أَنْ أَهْرُبَ مِنْ حَشْدِكَ هذا “الصِّفْرِي” و:شِمالِي”؟
أَنْدَفِعُ نارا
الكَلِمَةُ أَقْوى مِنْ “مِشْطِ”رَصاص في “العُوزِي”
وَأَصْوَبُ مِنْ «شَحْنِ» المِدْفَعِ.
اللَّيْلَةُ أَحْكي عَنْ أَثَرِ “الأَسْياطِ” السّادِيَّة
المَنْعُوفَةِ في لَحْمي…
أُرِيدُ، أُرِيدُكَ أَنْ تَسْمَعَ.
أَخِيطُ كَلماتي بِالإِبْرَة
وَزَماني يَطْلُبُني
أَنْ أَكْتُبَ أَشْعارا “كِيدِيَّة”
وَأُرِيدُ، أُرِيدُكَ أَنْ تَسْمَع
هذِهِ الكَلِماتِ المُشَحُونَة.
اللَّيْلَةُ أَحْكي عَنْ دارِ الغُرْبَةِ
ظِلِّ الغُرْبَةِ حَتّى الفَجْر.
فَالأُذُنُ، وَإِنْ كانَتْ “طَرْشاءَ”…
لا شَكَّ سَتَسْمَعُ لِلصَّوْتِ صَداه.
سَأَظَلُّ أَكْتُبُ لِلْفَرَحِ القادِمِ
أَوْ لِلْهَمِّ، الغَمِّ القادِم…
“يا أَسَفاهُ ، “أَدْرِي” ، أَنا أَدْري…
لَكِنْ، هَلْ هذا قَدَرُكَ يا وَطَني
أَمْ قَدَري، أَمْ حُكْمُ طُغاة.؟!
أَدْري يا وَطَني أَدْري
لكِنِّي أَعْرِفُ أَنَّ هُمُومَ الفَرَحِ
أَقُولُ: تَطْلُعُ مِنْ كُلِّ فَواجِعِ هذا الشَّعْب
وَتَرْسُمُ مِنْ مَواجِعِ هذا الشَّعْبِ حَياة.
___________________________
ماجده الريماوي
فلسطين🇵🇸
منبر العراق الحر منبر العراق الحر