منبر العراق الحر :
ضَجِيجٌ مُرْبِحٌ دَاخِلَ أُذنِ الوَقْتِ،
الأَصْوَاتُ مِنْ فَمِ العَقْلِ تَنُوحُ
فَوْقَ رُؤُوسِ النِّسَاءِ،
وَأَنْتُمْ أَيُّهَا السُّقَاةُ
تَنْهَبُونَ مِنْ نَهْرِ المُسَاوَاةِ
عَدْلًا،
وَتُقَسِّمُونَ إِرْثَ نِعَاجِكُمْ
عَلَى تِسْعٍ وَتِسْعِينَ
مِنْ بُطُونِ الجُوعِ.
وَأَنَا خَارِجَ المَرَايَا
أُنْثَى مِنْ ضِلْعِ خَطَايَاكُمْ،
تَنْعَوْنَ اسْمِي
فِي مُكَبِّرَاتِ إِثْمِكُمْ،
وَأَنَا أُرْضِعُكُمْ
مِنْ ثَدْيِ حُبٍّ وَكَرَامَةٍ.
الجَنَّةُ دَارُكُمْ،
وَأَنَا لَعْنَتُكُمْ المُزْعُومَةُ.
هَيْهَاتَ، هَيْهَاتَ،
مَا لَكُمْ إِلَّا عِصِيٌّ
تَتَّكِئُ عَلَيْهَا ضَمَائِرُكُمْ
عِنْدَ أَوَّلِ اِنْحِسَارٍ.
أَمْ أُشَبِّهُكُمْ بِالإِخْشِيدِيِّ
حِينَ هَجَاهُ الشِّعْرُ؟
هدى عز الدين
منبر العراق الحر منبر العراق الحر