فضائح إبستين: عندما يسقط القناع عن معسكر الشيطان….سالم الساعدي

منبر العراق الحر :

رائ العالم ما حصل من فضائح ابيستين التي هزت ضمير الانسانية لكن للاسف الشديد لم ياخذ ما حصل من جريمة مساحة اعلامية بمستوى الجرائم الذي ارتكبوه هذه المجموعة من عبدة الشيطان قد يستغرب القارئ هذا الطرح لكن باعتقادي وقناعتي وقناعة القارئ ان ما حصل من تصرفات هذه المجموعة مرفوضة أخلاقيا قبل ان تكون دينياً ، ولا يمكن تبريرها بأي شكل، بل تعكس انحرافاً خطيراً في القيم والمبادئ الانسانية، وما نصت عليه التعليمات السماوية ،وأن ما جرى لا يمثل سوى سلوك متطرف يتنافى مع الإنسانية والضمير بمفهوم القارى لكن الحقيقة طبقاً لما حصل من جرائم ما هي الا حاله تعبدية شيطانية والدليل ما فعلوه من جرائم اغتصاب وتعذيب تجاه القصر والاطفال لانها لا تمت للمتعه بشيء ، وخصوصا الغريزية الجنسية حسب اراء مختصين

للنضر لما حصل من عدة زواية اغتصاب الاطفال منطقياًوعقلياً ما هي اللذة في فعل ذلك. اطفال قصر لا يملكون ما يبحث عنه الرجل في هذه الغريزة لا عاطفياً ولا غيرها من تفاصيل الجنس . شرب الدماء لا اعتقد مخلوق بشري يلتذ بشرب الدماء فهو امر مقرف . اما تقطيع الاطفال واكل احشائهم لا يمكن لعاقل موجود على وجه الارض يرى في ذلك من اللذه !!! اما قصص ما سمعناه سابقا والترويج له لمصاصين الدماء واكلين لحوم البشر يبدو انها تمهيد لهذه الجرائم التي كانت مخفيه عن العالم ؟ نعم يعقتد البعض ما حصل امر طبيعي من مجموعة اثرياء وصل بهم الحال الى هكذا افعال لانهم حصلو على كل ما يريدون من لذه ولم يبقى سوى هذه الافعال ؟؟
لكن الحقيقة مختلفة تماما !!!
لنلقي نضرة على طريقة التي يتعبدون بها عبدة الشيطان وما قامت به هذه المجموعة من اعمال ونقارن بينهما ونحدد هذه السلوكية لاي جهة منحرفة…

اعياد عبدة الشيطان
كثر الأعياد لدى هذه الجماعات، ويُعزى ذلك إلى رغبتهم في الاجتماع للحفاظ على تماسك جماعتهم من جهة، ولممارسة طقوسهم وعبادتهم للشيطان من جهة أخرى. وقد أحصى مختصون أعيادهم وفق تقويمهم فبلغت اثنين وعشرين عيداٌ، تشترك جميعها في طابعها القائم على الجنس، وارتكاب الفواحش، وسفك الدماء البشرية وغير البشرية.
ومن هذه الأعياد: عيد القديس وينبلد (طقوس الدماء)، وعيد عربدة الشيطان (طقوس جنسية)، وعيد الفسق الأعظم (طقوس الدماء)، وعيد الانقلاب الشمسي (طقوس جنسية)، وغيرها. ويُعد عيد الهالوين أعظم أعيادهم وأفضل أيام السنة لديهم، إذ يزعمون فيه انطلاق أرواح الموتى، وهو اعتقاد ذو جذور وثنية

القداس الأسود
يعمد هذه الجماعة إلى استخدام مسميات نصرانية لطقوسها، مثل كنيسة الشيطان والإنجيل الأسود والمذبح والصليب والقداس، كما يظهر تشابه في بعض الممارسات. فالتعميد عند النصارى يكون بالماء، بينما يتم عند عبدة الشيطان بالقاذورات كالدم والبول والغائط. كذلك تُؤدى صلاتهم بتلاوة نصوص من كتاب الشيطان مع الموسيقى، على غرار الصلاة النصرانية المعتمدة على تلاوة الإنجيل مصحوبة بالموسيقى. ويُرجِع بعضهم هذا التشابه إلى نزعة انتقامية من النصرانية التي حاربت السحرة وعبدة الأوثان وينقل ايضا أن عبدة الشيطان يعتقدون أن الكائن الحي مخزن للطاقة، ولا تنطلق هذه الطاقة إلا عند الذبح داخل دائرة تُركز القوة المتحررة في موضع واحد. ولتحقيق أكبر قدر منها، يشترطون في الضحية — ذكرا كان أو أنثى — وأن تكون صغيرة السن، سليمة الجسد، وبكراً. كما يلزَم الجاني بالقدرة على السيطرة على هذه الطاقة الجارفة وقت الذبح، وإلا عرض حياته للخطر. ويشترطون كذلك تعذيب الضحية قبل قتلها لإيصالها إلى ذروة الألم، اعتقادا منهم أن شدة الانفعال الناتج عن العذاب تجعل الطاقة المنبعثة لحظة الموت أسهل التقاطا وأيسر تحكماً. وتعود هذه الممارسات الوحشية إلى الأمم الوثنية التي كان السحرة يتحكمون في شؤونها. واخطر ما في الموضوع ان عبدة الشيطان، مسموح لهم بممارسة شعائرهم في بعض الدول واهمها واكثرها انتشاراً هي أمريكا، بل وتحظى كنائسهم في هذا البلد بدعم حكومي أسوة بغيرها. وهو ما يكشف عن حرية منفلِتة سمحت بانحدار الفكر والسلوك البشري التي نصت عليه الشرائع السماوية ولم تصن المجتمع من الانحرافات بدعوى الحرية ان ما رايتموه من فضائح ابيستين ما هو الا حالة تعبدية لعبدة الشيطان بدليل ما فعلوه من جرائم وطقوس عبدة الشيطان ،

للأسف، ان هذه الجماعات التي باتت تتحكم في إرادة كثير من الأمم والشعوب، ما زال البعض يتمنى الخضوع لحكمها أو العيش تحت وصايتها، متناسين أن هؤلاء المجرمين، لو تمكنوا من السيطرة الكاملة فعلاً ، لما ترددوا في إيذاء الجميع دون استثناء. والأدهى من ذلك أن البعض من جهلة الامة يحاربون كل من يقف في وجههم ويعارض مشاريعهم القذرة، مستخدمين ذرائع متعددة، من بينها إثارة الخلافات العرقية والطائفية، متناسين أو متغافلين أن هدف هذه الجماعة في جوهره هو تدمير الإنسانية ومحاربة شريعة الله!!!
وهؤلا صنفان الصنف الاول هو معهم ويقود المجتمعات لهذا المعسكر القذر والبعض الاخر جاهل بما يحصل ولكن وبعد وضوح الصورة وكشف الحقائق وضل مصر بالانتماء لهم فكرياً ومعادات المعسكر المناهض لهذه المجاميع الشيطانيه التي تقود العالم الى الانحراف والابتعاد عن الاوامر الالاهيه .اصبح شريك فعلي معهم

خلاصة القول: إننا نعيش اليوم في عالم تحكمه قوتان متقابلتان؛ قطب تقوده إرادة الشيطان، متجسدة في هذه الجماعات التي تهيمن على دول كبرى ؟؟
وقطب آخر تقوده إرادة الرحمن ومعسكره واضح لمن أراد أن يتدبر. ومن يُحسن تشخيص هذين القطبين، لتتكشف له حقيقة ما يجري من أحداث في العالم، ولا سيما في منطقتنا الإسلامية.
وما خفي من أسماء وشخصيات متورطة مع هؤلاء أعظم وأخطر مما ظهر إلى العلن.

وأترك للقارئ الكريم مراجعة ما ورد في هذا المقال، ومقارنته بما يفعله هؤلاء المجرمون، ليصل إلى قناعته بنفسه

اترك رد