منبر العراق الحر :
ابصرتُ في وجه السماء تجهما
و رعبت خوفا أذ عهدت تبسما
عحبا ، وأي الناس أكملُ فطنة
من شاعر أبلى الحياة تفهما
الأرض هذي والسماءُ تبارتا
من منهما أسمى عطاءً . أكرما ؟
قالت لها الأرض العطاءُ سجيتي
اوسعتُ أهلي بالعطاء تنعما
قالت لها الشمس الضياءُ صنيعتي
لولا ضيائي العيش أصبح معدما
قالت لها الأولى كفاك تفاخرا
قد ضقت ذرعا وامتلأتُ تبرما
قالت لها الأخرى وطئتِ منازلا
لايرتجى منها الصواب تكلما
عقدت لسانَكِ رغم كل فصاحةِ
توليفة الإنسان فيك كأنما
رغم الجمال ورغم كل خميلة
ترك الجمال وقد نباه وأجرما
يا قصة القتل التي من عهدها
و بحينها و قف الغراب معلما
أفنيتِ ارضا يُحتفى بجمالها
و عَدمت عيشا كان يُوصفُ بلسما
منبر العراق الحر منبر العراق الحر