نقطة ضوء على امبراطورية ابستاين و ( .وشبكة القواويد من النخب الحاكمة الغربية والعربية والبيدوفيليا الجنسية ) !

منبر العراق الحر :…. بقلم : سندس النجار….
اجزم بان ، كل من سمع او شاهد كوكتيل القواويد من النخب الحاكمة لكوكب الارض ، من قادة ونجوم ومشاهير الغرب والعرب من جرائم وفضائع فرضتها عليهم البيدوفيليا الجنسية التي مارسها هؤلاء من اشباه الجنس البشري مع اطفال وطفلات قاصرات لاسيما يقفون بالنهار امام شعوبهم بقوة هشة و هيبة خاوية ووقار كاذب .
اعاد هؤلاء الى اذهاننا ملايين الجرائم الاكثر فضاعة اعتمدها اولئك القادة او غيرهم من المتربعين على عروش السلطة والمال والنفوذ ..
فالجرائم حقيقة لا تنسى ولا تلغى اينما كانت غربا ام شرقا ، بل يعاد تعريفها ضمن فضائع جزيرة ابستاين العار على المنظومة البشرية الحاكمة ..
الجدير ذكره ، ومما اثار دهشتي واستغرابي واشمئزاز الكثير في الغرب والشرق ، مما حدث في تلك الجزيرة من استغلال لطفلات قاصرات ، من لدن شخصيات عالمية فذة مستثمرة نفوذها وسلطاتها واموال شعوبها لاشباع غرائزها البيدوفيلية المريضة السامة وما زال المخبأ اعظم ..
والجدير طرحه ها هنا ، اقول
لاولئك الذين ظهروا على السوشيال ميديا وتشمتوا بالغرب ونعتوهم بالكفر وحضائر البهائم .
هم اي الغرب ، اولئك الناس الذين احتضنوكم حين رفضتكم حكوماتكم
ايام الحروب والازمات والجوع
مستشهدين بقيم حقوق الانسان والتعاون والقيم الانسانية العليا التي تتصدر قيمهم واخلاقهم ..
ولكن ، عليكم ان تدركوا الفرق بينهم وبين حكوماتكم هو ان :
الشعوب في بلدان الغرب هي من تتبنى معالجة تلك الاخطاء مهما كانت فضاعتها .
فالقانون لديهم هو ( سي السيد كما يقال ) وسيردع ويعاقب كل من ساهم في تلك الجرائم مهما كان حجمها ، ولكن بالحجة والدليل القاطع وسينال كل ذي حق حقه ..
واما في بلدان الشرق بلدانكم ،
( فغياب القانون والقضاء او ضعفه ، هو الرادع الاول والاخير للاسف ، ليجعل من الضحية جلاد ومن الجلاد ضحية على الاقل وافلات المجرم من العقاب مقابل الاموال )
وللحديث بقية …

اترك رد