#ربا_أبو_طوق #الحب_عيدي

منبر العراق الحر :

مِيمٌ …
و ضَمُّ الميمِ أوّلُ قُبلةٍ
مِن اسمِهِ
فوقَ الشّفاهِ تنامُ
يا جنّةَ المأوى
التي في روحِهِ
عن أيِّ وحيٍ
يفتري الإلهامُ؟
عيناهُ أُمٌّ
والهوى في حضنِها
شغفٌ
وكلُّ جوارحي أيتامُ
و الحُبُّ عيدي
عاش كي أحيا بهِ
ما سوّلتْهُ لفرحتي الأحلامُ

اترك رد