منبر العراق الحر :
بائعات الهوى
بعد السبعين
يضبطن أحزانهن
كلما لمحْنَ ثوبًا من حريرٍ
في مجلة.
يمسحن أعناقهن
كلما ضحك سنُّ الليلِ الشرس
فوق أجسادهن.
لا أحد يؤنس الليل،
لا أحد يذكرهن
ليلة عيد الأم
أو مساء عيد الحب…
مهزلة!
—
بائعات الهوى
في الصباح،
أسمى أمانيهن:
“صباح الخير!”
—
بكامل عريها
تلبس الشبع
لجوعى الليل.
—
ألمٌ
وحنينٌ
المومس المتعبة
بعد الفجر
تسير وحيدة
تعبد طريق العودة
لروحها المنهكة.
—
الوحيدات
قنوعات جدًا
أسمى أمانيهن:
“تصبحين على خير”.
—
ليلة عيد الحب
المومس تضاجع الوحدة!
—
طرحة عروس
أمام المومس
ذكرى طهارة.
—
أمام طفلٍ يبيع الحلوى،
تشحذ المومس
كلمة: “ماما”.
—
بائعة الهوى
في عيد الأم:
ليلة حداد
تنكِّس راياتها.
—
بكامل عريها
تلبس الشبع
من جوعى الليل.
—
Raneem Nizar
منبر العراق الحر منبر العراق الحر