أمثال….سامي المسلماني

منبر العراق الحر :
كصومعة أضاعت سماءها
لم أعد أعرف من أين تؤكل الكتف
لانّ المياه الراكدة لا تحرّكها غير الحجارة الواعية…
ربّ عذر أقبح من ذنب…
لا ذنب لي سوى أنّي
أضع البيض في أكياس عديدة
ذات ألوان مختلفة،
البيض الأزرق في الكيس الابيض
كي لا تملّ السماء صفاءها،
البيض الأحمر في الكيس الاسود
كي لا يتعثّر الحذاء
ذو الكعب العالي،
البيض الأخضر في الكيس الترابيّ
كي تتفتّح قرنفلات
خارج الزمن.
بخُفَّيْ زوربا أعود إلى كهفي المشرق
معي حبل وبقايا رقصة، أعلم أنّي” إلى حتفي
تمشي قدمي”، لكنّ
الرؤوس تسقط لا محالة
حتى وإن لم يحن قطافها.
لا خمر ولا هم يحزنون
كلّ الأيام تشغلها
أمورها
و دموعها
وقبّعاتها
السوداء.
لا أحد يأتي بالخبر اليقين
لانّ الهدهد مريض
وعفاريت الجنّ فقدت أجنحتها
النفّاثة ذات حرب مع عفاريت الإنس.
لا أهل تهلّ بوجوههم البدور
و”براقش” بريئة من دمهم
وغبائهم
ونيرانهم
و بخلهم…
لا أثق في أحد،
حتى الشمس التي تشرق كل يوم
تستبدل خيوطها الذهبية بأسلاك معدنية وسياط
تعذّب الأبرياء…
“مافائدة الدنيا الواسعة إذا كان حذاؤك ضيّقا”
سامي المسلماني

اترك رد