منبر العراق الحر :شاهدتُ قدري مرة أمام عيني،
يمر في عبارةٍ، في فيلمٍ، أو في أغنية.
تنشرُ صديقتي منشورًا قديمًا يحمل:
لا أصلحُ للحب
يغمزُ لي القدر دائمًا،
كلما مر أمامي _لفافة مسربة_ من صفحاتي التي لا أُحبذ قراءتها.
الكون يعمل بطاقةٍ مغايرة؛ لا أفهمها
لا أرغبُ في تلك الرؤى، ولا أملكُ مواجهتها،
لكنه يُصممُ بنفس العزيمة الملعونة.
هذه النبوءات تخطو أمامي في حفلٍ تتراقص،
ينصهر في مواجهتها قلبي،
ينقبضُ بشكلٍ أعلمُ فيه اختلاف تلك الرجفة
عن أي خوفٍ قديم.
أرفض، أُعاند، وأتمرّد.
أُجرّب هذا الحب غضبًا، غصبًا،
أُفرغُ ما في قلبي كاملًا،
أنبشُ في أعمق طرقي،
وأشتري هذا الحب بدمِ قلبي.
أجلبهُ بقوةٍ من صميم كل بعيدٍ مستحيل،
وأضعهُ هكذا، بين يديك….
أُعاندُ تلك العقيدة المجنونة.
حقًا، من علمني أن أُفرغ كل روحي فيك؟
من قرر أنه كلما سكبت من ذاتي،
أصبح من الصعب أن تمسّني لعنة ما قرأت؟
أدورُ كهرٍ حيران، يحارب أرواحه السبع،
أرفضُ أن أنسحب
من هذا التحدي غير العادل.
لا أريد أن أترك تلك الخيوط الواهنة،
لكن… تنفلتُ كل الأصابع،
تذوب بين يدي،
أحترق
ولا يقتربُ مني الماء.
حريق هائل،
والأمواجُ من حولي غاضبة.
.*)
سارة القصبي
منبر العراق الحر منبر العراق الحر