الملحق العالمي “مونديال 2026” على المحك… العراق يكافح لتأمين المشاركة

منبر العراق الحر :يواجه المنتخب العراقي أزمة حادة قد تعرقل مشاركته في مباراة الملحق العالمي المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وكان أسود الرافدين قد صعدوا عن قارة آسيا ليواجهوا الفائز من لقاء منتخبي بوليفيا وسورينام، حيث من المقرر أن تقام المباراة في 31 مارس بمدينة مونتيري بالمكسيك.

وأصدر الاتحاد العراقي لكرة القدم بيانا رسميا أكد فيه التواصل مع الفيفا بسبب صعوبة حصول عدد كبير من اللاعبين على تأشيرات دخول المكسيك.

وتستمر أزمة المجال الجوي العراقي المغلق منذ ايام، وفق وزارة النقل، ما جعل نحو 40% من بعثة المنتخب عالقة وغير قادرة على السفر جويا.

وأشار تقرير صحفي إلى أن الخيار البري البديل يستغرق نحو 25 ساعة للوصول إلى تركيا، لكنه محفوف بالمخاطر الأمنية.

كما تأزم الوضع بسبب عدم توفر تأشيرات دخول المكسيك أو الولايات المتحدة للاعبين والجهاز الفني، وغياب سفارة مكسيكية في بغداد، بالإضافة إلى إغلاق منافذ التقديم في قطر والإمارات.

وأدى ذلك بالفعل إلى إلغاء المعسكر التدريبي الذي كان مقررا في هيوستن.

هذه التطورات تهدد مشاركة المنتخب العراقي في المباراة الحاسمة للملحق العالمي قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026.

ويشهد القطاع الرياضي في منطقة الخليج وغرب آسيا حالة من الشلل غير المسبوق بعد تصاعد الأحداث الميدانية والسياسية الناجمة عن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

توقف الدوري والبطولات المحلية في 6 دول.. كرة القدم أولى ضحايا الحرب الإقليمية

 

وتشير التقارير إلى توقف 12 مسابقة وبطولة كروية محلية ودولية، فيما قررت اتحادات كرة القدم في غرب آسيا والخليج، بالتنسيق مع الهيئات الرياضية الدولية، تأجيل مباريات وفعاليات هامة.

كما أقدم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على تأجيل الأدوار الإقصائية لمنطقة غرب آسيا في بطولات دوري أبطال آسيا 2، ودوري أبطال آسيا، بالإضافة إلى كأس التحدي الآسيوي، وتقدر القيمة السوقية لهذه البطولات بنحو 1.338 مليار يورو.

على صعيد المسابقات المحلية، أعلنت اتحادات كرة القدم في البحرين، قطر، الكويت، العراق، لبنان وإيران تعليق دورياتها، بينما قرر اتحادا الإمارات والأردن تأجيل الجولات الحالية من بطولاتهما، ما يزيد من حالة الضبابية حول مستقبل النشاط الرياضي في المنطقة، مع خسائر اقتصادية محتملة تصل إلى 1.054 مليار يورو.

كشفت تقارير سعودية عن احتمالية نقل المباراة الودية بين منتخبي مصر والسعودية المقررة في 26 مارس الجاري من قطر إلى القاهرة، في خطوة احترازية تحسبا لإلغاء المهرجان الكروي القطري، فيما يدرس نقل المباراة الثانية بين السعودية وصربيا إلى جدة.

وأكد الاتحاد السعودي أن المعسكر القطري ما زال قائما، مع متابعة مستمرة للوضع بالتنسيق مع الجهات القطرية المعنية.

ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بعدما أعلنت إسرائيل في 28 فبراير تنفيذ ضربة وصفتها بـ”الاستباقية” ضد إيران.

المصدر: “وسائل إعلام”

 

اترك رد