من دفتر الصحفي ….. نص علي الراعي

منبر العراق الحر :
في هذي البلاد
كثيراً
ما ينهضُ المعنى عارياً
من تحت اللغة،
ويضعُ تاجه
على رأس الهاوية.
في هذي البلاد؛
حتى الهزيمة
يصيرُ
لها طابور انتظار.
هذي البلاد
التي تضعُ
في إصبعها خاتم،
وفي عينيها حلم وطن،
وفي قلبي
انكسارّ وخيبة.
هذي البلاد
التي تخاف احلامها،
فتخشى النوم،
تضحكُ فيما شوارعها
تبكي بصوتٍ منخفض؛
كلما فتحت قبراً
اختفى منها شارعّ وحديقة،
ثمة غيمةُ مرّت من هنا؛
أخذت معها الطفولة كاملة.
في دفتر الصحفي
أخبارٌ كثيرة،
غير أن الحقيقة
تجلسُ وحيدةً في الهامش.
(آذار ٢٠٢٦)

اترك رد