منبر العراق الحر :
سعينا في الحياة نُجيبُ لغزاً
أيدركُ هائمٌ معنى السعادةٔ ؟
أ للذكرى سنحيا لست ادري
أم الأوهامُ تعطينا الوفادةٔ؟
خَبرتُ البوحَ بالآهاتِ معنىً
ولي في كل ما أخطو ريادةٔ
ولي الأمالُ والنجوى وقلبي
وصوتُ النّأي والصورُ المُعادةٔ
أنا الإصرار أبحث عن كمالي
و أسعى للسعادة لاهوادةٔ
انا نهر من الكلماتِ يجري
كسيلٍ جارفٍ حث اضطراده
أواصلُ لا أواصلُ لست أدري
وأجهل عند من يقصي وداده؟
رأيت المرءَ يسعى لا لنصرٍ
سوى الحسراتِ ترفده عناده
إلى الآوهام يمضي حسب ظني
إلى الآلام يهجعُ لا الوسادةٔ
لو ٱن الحب في الدنيا مرامٌ
و صدقٌ البوح أصلٌ ليس عادةٔ
لمالَ المرء عن هذي الرزايا
لأن الحب في الأحرى عبادةٔ
وجدتُ الشعر والشعراء دوما
بإبحارٍ الى معنى السعادةٔ
قلوبٌ في النقاء كماءِ وردٍ
و أكثر لو رميت الى الزيادةٔ
كذاك الشِعرُ كالازهار ينمو
و يورقُ في الضمائر والأرادةٔ
منبر العراق الحر منبر العراق الحر