من الشعر القصصي ….ماجده الريماوي

منبر العراق الحر :

سائل الرومان عنا “قيصراً”
ولا تنس ” أثينا ”
واسأل الفرس وكسرى
واسأل الأتراك حينا
ودمشق يوم مدت يدها
أرض مصر صافحتها
فأضحين عرينا
دفع العدوان عنا
فعشنا لو، لحين آمنينا
ثم زر بغداد ارض الرافدين
كان ” هولاكو ” تترياً
كان ” حراق ” الكتب
فغدى دجلة نهراً أسْوَداً
يذرف الدمع حزينا
****
عمر جهز جيشاً لفتح القدس
وكانت ” إيليا ”
هو جيش من ” صحابه”
ظهرت منهم “صفية”
وبلال ابن رباح
إنها القدس ” مراده ”
وقف الجند ببابه
أقبل القوم يصفون الخيول
رفعوا الرايات على
” روس ” الرماح
بجيوش أربعة
كل جيش بقيادة
خالد إبن الوليد، إبن
عاص، ويزيد
حل بالقدس على
“طور زيتا”
“إبن جراح” وولاه القيادة
عرض التوحيد والإسلام دينا
أهل ” إيليا ” رفضوه
ثم عادوا: قبلوه
“شرط” أن يأتي الخليفة
أمر الجند أن سيروا
أنا سائر
طلب البطرق أن
يعطى الأمان
كتب “الفاروق” عهدة
وأتى وقت الصلاة:
وبلال سيؤذن
صوته أبكى الصحابة
وصفية بنت أحطب
وصلت “إيليا” وصلت
واعتلت جبل الطور، فصلت
وقفت قالت، تنظر القدس
من هنا يفترق الناس
في يوم القيامة
ورأت ” خط الصراط ”
إن إلى النار، ففيها
إن إلى الجنة ” بالحور ”
تحاط.
……………….
*
فلسطين🇵🇸
١٢_٦_٢٠٢٦

اترك رد